موقع آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

جاري التحديد... 19/07/2026
27° جاري التحميل... ☀️ دافئ ☀️
27° يشعر بـ
54% الرطوبة
0 كم/س
11:50 توقيت
وليد الغمري يكتب لـ””: عن سرادق عزاء في اليوم العالمي لحرية الصحافة

🔥 وليد الغمري يكتب لـ””: عن سرادق عزاء في اليوم العالمي لحرية الصحافة

منذ 2 شهر
23 دقائق قراءة
5,716 حرف
19 مشاهدة أخر دقيقة
الأحد، 03 مايو 2026 تاريخ النشر
أحدث المقالات
عطل فيسبوك اليوم: حل مشكلة الحساب غير متاح مؤقتًا

عطل فيسبوك اليوم: حل مشكلة الح...

منذ 48 دقيقة
تفاصيل قضية عامل مدرسة الإسكندرية: تطورات قانونية هامة

تفاصيل قضية عامل مدرسة الإسكند...

منذ 1 ساعة
سر نجاح شيرين عبد الوهاب في غينيس وأغنية كلام عينيه

سر نجاح شيرين عبد الوهاب في غي...

منذ 1 ساعة
كواليس زفاف ابنة إبراهيم حسن: دموع وابتسامة الأب المشهور

كواليس زفاف ابنة إبراهيم حسن: ...

منذ 2 ساعة
سر نجاح مسلسل أندر إيدج: هل نشهد جزءاً ثانياً قريباً؟

سر نجاح مسلسل أندر إيدج: هل نش...

منذ 3 ساعة
6 أسباب تهدد بانفجار التكييف المنزلي وطرق الوقاية منها

6 أسباب تهدد بانفجار التكييف ا...

منذ 4 ساعة
سر مهرجان العروسة العملاقة: كيف تحول الاحتفال لظاهرة؟

سر مهرجان العروسة العملاقة: كي...

منذ 5 ساعة
تفاصيل اللحظات الأخيرة في وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي

تفاصيل اللحظات الأخيرة في وفاة...

منذ 5 ساعة
كواليس توقف مسلسل جراب الحاوي ومستقبل محمد سعد الدرامي

كواليس توقف مسلسل جراب الحاوي ...

منذ 6 ساعة
حقيقة رحيل وكيل وزارة الصحة بسوهاج: نقل أم إقالة؟

حقيقة رحيل وكيل وزارة الصحة بس...

منذ 7 ساعة
صرف 3000 جنيه للعمالة غير المنتظمة: خطوات الاستلام الصحيحة

صرف 3000 جنيه للعمالة غير المن...

منذ 7 ساعة
تفاصيل فضيحة اختلاس 5 مليون جنيه من المتحف المصري الكبير

تفاصيل فضيحة اختلاس 5 مليون جن...

منذ 8 ساعة
مقترح أمير رمزي لتطوير إجراءات إعلام الوراثة في مصر

مقترح أمير رمزي لتطوير إجراءات...

منذ 9 ساعة
أحمد عز يعود للرومانسية مع يوسف معاطي ومفاجآت سينمائية ضخمة

أحمد عز يعود للرومانسية مع يوس...

منذ 9 ساعة
مقترح أمير رمزي لاستخراج إعلام الوراثة من الشهر العقاري

مقترح أمير رمزي لاستخراج إعلام...

منذ 11 ساعة
تفاصيل حفل زفاف ابنة صبحي خليل بحضور نجوم الفن والرياضة

تفاصيل حفل زفاف ابنة صبحي خليل...

منذ 11 ساعة
سقوط مستريح الحديد: كيف استولى على 55 مليون جنيه من الضحايا؟

سقوط مستريح الحديد: كيف استولى...

منذ 12 ساعة
أسعار تذاكر حفل عمرو دياب في الساحل الشمالي 2026 وتفاصيل الحفل

أسعار تذاكر حفل عمرو دياب في ا...

منذ 13 ساعة
حفل زفاف ابنة صبحي خليل: أشرف عبد الباقي وياسر جلال يخطفان الأنظار

حفل زفاف ابنة صبحي خليل: أشرف ...

منذ 13 ساعة
قصة دكتور فود: من عالم الويفر إلى حكم المؤبد الصادم

قصة دكتور فود: من عالم الويفر ...

منذ 13 ساعة
عودة إيمي ودنيا سمير غانم في نيللي وشريهان 2 ومفاجآت 2027

عودة إيمي ودنيا سمير غانم في ن...

منذ 14 ساعة
أزمة عميل مع فاليو وأمازون مصر: ضياع 58 ألف جنيه من حسابه

أزمة عميل مع فاليو وأمازون مصر...

منذ 15 ساعة
زيادة المرتبات تبدأ 20 يوليو: تعرف على قيمتها لكل درجة وظيفية

زيادة المرتبات تبدأ 20 يوليو: ...

منذ 15 ساعة
تفاصيل أزمة عبير صبري بعد الانفصال: دروس في الصحة النفسية

تفاصيل أزمة عبير صبري بعد الان...

منذ 15 ساعة
تفاصيل وفاة 6 مصريين في السعودية: مأساة أبناء الفيوم

تفاصيل وفاة 6 مصريين في السعود...

منذ 16 ساعة
إطلالة منة عرفة الجديدة تخطف الأنظار: تفاصيل وصور

إطلالة منة عرفة الجديدة تخطف ا...

منذ 16 ساعة
واقعة العجل في التاكسي: تفاصيل ضبط مزارعي البحيرة بمصر

واقعة العجل في التاكسي: تفاصيل...

منذ 17 ساعة
محمد بكير مخرجا لمسلسل مي عمر الجديد في رمضان 2027

محمد بكير مخرجا لمسلسل مي عمر ...

منذ 17 ساعة
خطة بيراميدز للموسم الجديد: طائرة خاصة ومعسكر في تركيا

خطة بيراميدز للموسم الجديد: طا...

منذ 17 ساعة
مأساة مسنة أمام جثمان شقيقها وقصص هزت الرأي العام

مأساة مسنة أمام جثمان شقيقها و...

منذ 18 ساعة

🔸 وليد الغمري يكتب لـ””: عن سرادق عزاء في اليوم العالمي لحرية الصحافة

في اليوم العالمي لحرية الصحافة، دعونا نشيد بالكلمات سرادق عزاء كبير، ننعي فيه صاحبة الجلالة المصرية، دعونا نشيد هذا السرادق بعيداً عن مسجد المشير طنطاوي. لنجعله على ناصية شارع عبد الخالق ثروت في وسط قاهرة المعز.

ففي داخل الشارع يوجد جسد منهك يحمل لافتة مكتوب عليها “نقابة الصحفيين المصريين” واسمحوا لي بوضع لافتة أخرى على أبواب السرادق، عذراً لا نستقبل العزاء من السادة المسؤولين في الدولة المصرية، لأنهم المتهم الأول في قتل صاحبة الجلالة، فلن يقبل منهم عزاء حتى يقوم قاضي التاريخ بتبرئتهم من تهمة إعدام صحافة مصر.

أبدأ هذا الاستهلال بقلب صحفي يعتصره الشجن على تاريخ عظيم كنا فيه سادة الكلمة في الشرق الأوسط، وكنا أصحاب المنابر التي ألهمت كل بقاع العرب أن يصنعوا صحافة. كثير منها سبقنا إلى ما كان يجب أن يكون لنا.

أكتب هذه الكلمات في عالم تتسارع فيه الأحداث وتُصنع فيه الحروب بالكلمات قبل السلاح، حيث لم تعد حرية الصحافة ترفًا ديمقراطيًا، بل أصبحت ضرورة وجودية لأي دولة تسعى للبقاء داخل معادلة التأثير. وفي مصر، يبدو المشهد أكثر تعقيدًا؛ حيث تتداخل الحقيقة مع القيود، ويتقاطع الخطاب الرسمي مع واقع مهني يئن تحت ضغوط متعددة.

وفقًا لأحدث تقارير لعام 2026، تحتل مصر المرتبة 169 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة العالمي، ضمن فئة “الوضع الخطير للغاية”. هذا الترتيب لا يضعها فقط في ذيل القائمة، بل يضعها أيضًا ضمن الدول الأكثر تقييدًا للعمل الصحفي على مستوى العالم، في وقت تشير فيه نفس التقارير إلى أن أكثر من نصف دول العالم باتت تعاني أوضاعًا صعبة أو خطيرة فيما يتعلق بحرية الإعلام.

لدرجة أن الدولة متمثلة في أعلى هرم السلطة فيها. وبالتحديد في شخص الرئيس يفاجئ الجميع منذ بضعة شهور ليست بالبعيدة، ويطالب بوضع خارطة طريق لمستقبل الإعلام المصري. وانتهت دعوة الرئيس إلى قرارات وزارية أنتجت لجان انتهت لتقارير ثم بعدها يسود الصمت. وهو ما دفعني أنا وغيري للبحث خلف هذا الصمت. ليس انتصاراً لمهنتنا التي نؤمن بها بقدر ما هو انتصار لمشروع كبير اسمه “الجمهورية الجديدة” ولا جمهورية ولا وطن ولا دولة حقيقية يمكنها أن تكون موجودة وهي مقطوعة أحبالها الصوتية. ولا يصدر منها غير الأنين وأصوات أعدائها تحيط بها من كل الزوايا والأرجاء.

وتبقى الأرقام، رغم قسوتها، لا تروي القصة كاملة. فالمؤشر العالمي يعتمد على عدة معايير، تشمل البيئة السياسية، والإطار القانوني، والوضع الأمني، والاستقلال الاقتصادي، والسياق الاجتماعي. وفي الحالة المصرية، تتشابك هذه العوامل لتصنع نموذجًا إعلاميًا خاصًا، يمكن وصفه بأنه “نظام إعلامي مُحكَم السيطرة”.

على مستوى الملكية، تشير أغلب التحليلات إلى هيمنة واضحة لكيانات مرتبطة بالدولة على المؤسسات الإعلامية الكبرى، ما يحد من التعددية ويجعل المشهد أقرب إلى الصوت الواحد. ومع تراجع المساحات المستقلة، أصبحت فرص التنوع الإعلامي محدودة، أو تكاد تكون منعدمة، الأمر الذي انعكس مباشرة على ثقة الجمهور في وسائل الإعلام التقليدية.

أما على المستوى القانوني، فقد شهدت السنوات الأخيرة توسعًا في استخدام تشريعات مثل قوانين مكافحة الإرهاب والجرائم الإلكترونية، وهي قوانين، رغم أهميتها في سياق حماية الأمن القومي، تُستخدم في أحيان كثيرة لتقييد العمل الصحفي، خصوصًا في ما يتعلق بنشر المعلومات أو تناول بعض الملفات الحساسة. وقد أدى ذلك إلى خلق حالة من “الرقابة الذاتية” داخل غرف التحرير، حيث يفضل كثير من الصحفيين تجنب مناطق الاشتباك بدلًا من المخاطرة المهنية أو القانونية. ولا يمكنني العتاب على زملائي في هذا، ففي النهاية نحن بشر ولدينا أسر وحياة لا يمكن السماح بأن تكون مهددة.

ولا يمكن فصل هذا الواقع عن البيئة الأمنية، حيث لا تزال مصر تُصنّف ضمن الدول التي تشهد ملاحقات أو احتجازًا لصحفيين، وفق تقارير دولية، وهو ما يضيف طبقة أخرى من الضغط على المهنة، ويؤثر بشكل مباشر على حرية الحركة والتغطية.

لكن الأزمة لا تقف عند حدود السياسة والقانون فقط، بل تمتد إلى الاقتصاد الإعلامي نفسه. فمع تراجع سوق الإعلانات، وهيمنة كيانات كبرى على الموارد المالية، أصبحت المؤسسات الصحفية تعاني من ضعف الاستقلال الاقتصادي، ما ينعكس بدوره على استقلال القرار التحريري. وفي ظل هذا الواقع، لم يعد السؤال فقط: “ماذا يُنشر؟”، بل أصبح أيضًا: “من يملك حق النشر؟ ومن يمول هذا الحق؟”.

ورغم هذه الصورة القاتمة، لا يمكن إنكار وجود محاولات – ولو محدودة- لخلق مساحات بديلة، خاصة عبر المنصات الرقمية، التي باتت تمثل متنفسًا نسبيًا لبعض الأصوات. كما أن هناك جهودًا رسمية لتطوير البنية الإعلامية من الناحية التقنية والتنظيمية، غير أن هذه الجهود لا تزال – في نظر كثيرين – غير كافية لإحداث تحول حقيقي في بنية النظام الإعلامي المصري.

المفارقة الأبرز في المشهد المصري تكمن في إدراك الدولة العميق لأهمية الإعلام كأداة تأثير استراتيجي، في مقابل استمرار القيود المفروضة على استقلاليته. وهي معادلة تطرح تساؤلًا جوهريًا: هل يمكن لإعلام مُقيّد أن يكون مؤثرًا؟ وهل يمكن لصوت واحد أن يُقنع جمهورًا متعدد الرؤى؟

التجارب العالمية تشير بوضوح إلى أن قوة الإعلام لا تُقاس بمدى انضباطه، بل بقدرته على النقد، وكشف الحقائق، وخلق نقاش عام حقيقي. فالإعلام الذي يفقد حريته، يفقد تدريجيًا مصداقيته، ومعها يفقد تأثيره.

في هذا السياق، تقف الصحافة المصرية أمام ثلاثة مسارات محتملة: إما استمرار الوضع الحالي بكل ما يحمله من تراجع في المؤشرات وفقدان للثقة وبالتالي الموت الإكلينيكي، أو الدخول في مسار إصلاح تدريجي يوازن بين متطلبات الأمن وضرورات، أو الذهاب إلى إعادة بناء شاملة تعيد تعريف دور الإعلام كسلطة رقابية حقيقية، لا مجرد أداة نقل.

وأعتقد أن الجهات المنوط بها إحداث هذا التطور في مصر، لا تزال في حالة خلافات وصراعات فيما بينها، للإجابة على السؤال غير المعلن: كيف نطبق توجيهات ومبادرة الرئيس للإعلام مع الحفاظ على مساحات آمنة ضد قوة الصحافة المصرية لو عادت لمجدها وحريتها السابقة؟!

في النهاية، تبقى حرية الصحافة في مصر ليست فقط قضية مهنية أو حقوقية، بل مسألة تتعلق ببنية الدولة نفسها وقدرتها على إدارة المعرفة والتفاعل مع مجتمعها. فالدولة التي تُقيّد تدفق المعلومات، قد تحمي نفسها مؤقتًا، لكنها تخاطر بخسارة معركة الوعي على المدى الطويل. ونعرف جيداً أن العدو الذي يترصدنا وينصب نيران مدفعيته الثقيلة عبر منصاته في الداخل والخارج، يراهن بمنتهى القوة على “أزمة الوعي” وعلى تلك المساحة الفارغة في الإعلام المصري كي يملؤها هو بما يريد، خاصة بعد أن أصبحت الدول يتم إسقاطها بنقص الوعي والإعلام الموجه.

وفي عالم تتحول فيه الكلمة إلى سلاح، والصورة إلى جبهة قتال، يبقى السؤال مفتوحًا: هل يمكن لدولة أن تنتصر في معركة الإعلام… دون إعلام حر؟!

📖 يمكنك قراءة أيضاً - مقالات اليوم 6 مقال
التعليقات
0

💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك

شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات

شروط التعليق
احترام الآخرين تجنب الإساءة أو السب أو التعليقات المسيئة
اللغة العربية الفصحى اكتب باللغة العربية الفصحى أو العامية المفهومة
ممنوع الروابط يمنع نشر روابط خارجية أو إعلانات
محتوى لائق تجنب الكلمات البذيئة أو المحتوى غير المناسب
الموضوعية التزم بموضوع المقال ولا تخرج عن السياق
الاسم الحقيقي يفضل استخدام اسم حقيقي أو كنية لائقة
0 / 1000
رد على: المستخدم

لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!

0 💬 شارك برأيك!
الرئيسية بحث