موقع آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

جاري التحديد... 18/07/2026
27° جاري التحميل... ☀️ دافئ ☀️
27° يشعر بـ
54% الرطوبة
0 كم/س
13:26 توقيت
وليد الغمري يكتب لـ””: عن سرادق عزاء في اليوم العالمي لحرية الصحافة

🔥 وليد الغمري يكتب لـ””: عن سرادق عزاء في اليوم العالمي لحرية الصحافة

منذ 2 شهر
23 دقائق قراءة
5,716 حرف
16 مشاهدة أخر دقيقة
الأحد، 03 مايو 2026 تاريخ النشر
أحدث المقالات
كواليس ألبوم عبد الفتاح الجريني الجديد: مفاجآت وتفاصيل حصرية

كواليس ألبوم عبد الفتاح الجرين...

منذ 1 دقيقة
تفاصيل وفاة 6 فيومية في السعودية: قصة رحيل مؤلمة

تفاصيل وفاة 6 فيومية في السعود...

منذ 26 دقيقة
تكريم إسعاد يونس في المهرجان القومي للمسرح المصري

تكريم إسعاد يونس في المهرجان ا...

منذ 1 ساعة
تفاصيل حريق دار الأيتام في الجزائر: الأسباب والنتائج

تفاصيل حريق دار الأيتام في الج...

منذ 1 ساعة
تفاصيل السيطرة على تجمع أهالي بمدينة دسوق في كفر الشيخ

تفاصيل السيطرة على تجمع أهالي ...

منذ 2 ساعة
توسيع التأمينات في مصر: كل ما تريد معرفته عن المبادرة الجديدة

توسيع التأمينات في مصر: كل ما ...

منذ 3 ساعة
حمزة عبد الكريم يبهر برشلونة: شاهد هدف الموهبة المصرية

حمزة عبد الكريم يبهر برشلونة: ...

منذ 3 ساعة
كيم كارداشيان ترد على منتقديها بعد وفاة جدتها: رسالة مؤثرة

كيم كارداشيان ترد على منتقديها...

منذ 4 ساعة
قصة حياة الفنان أبو الفتوح عمارة وأبرز أعماله الفنية

قصة حياة الفنان أبو الفتوح عما...

منذ 4 ساعة
أسرار انفصال عبير صبري وأيمن البياع: تفاصيل لأول مرة

أسرار انفصال عبير صبري وأيمن ا...

منذ 4 ساعة
سر نجاح ثنائية ليلى علوي وبيومي فؤاد في فيلم ابن مين فيهم

سر نجاح ثنائية ليلى علوي وبيوم...

منذ 5 ساعة
تحويل العداد الكودي لقانوني: تعليمات عاجلة من وزير الكهرباء

تحويل العداد الكودي لقانوني: ت...

منذ 6 ساعة
بيرجه أكالاي وهاكان كورتاش في بودروم: تفاصيل إجازة رومانسية

بيرجه أكالاي وهاكان كورتاش في ...

منذ 6 ساعة
حقيقة أزمة مصطفى زيكو ووالدته: كواليس المفاجأة الضائعة

حقيقة أزمة مصطفى زيكو ووالدته:...

منذ 6 ساعة
تفاصيل عقد قران مصطفى شوبير: حمدي فتحي يكشف المستور

تفاصيل عقد قران مصطفى شوبير: ح...

منذ 7 ساعة
سر نجاح أغنية فارقني للفنان حلمي عبد الباقي والذكاء الاصطناعي

سر نجاح أغنية فارقني للفنان حل...

منذ 7 ساعة
تفاصيل مسلسل القصة الكاملة ومشاركة صبا مبارك في جريمة بالزمالك

تفاصيل مسلسل القصة الكاملة ومش...

منذ 8 ساعة
صرف منحة العمالة غير المنتظمة: كل ما تريد معرفته عن الـ 3000 جنيه

صرف منحة العمالة غير المنتظمة:...

منذ 9 ساعة
جريمة العمبوكة: تفاصيل طعن خطيبته 27 طعنة مروعة

جريمة العمبوكة: تفاصيل طعن خطي...

منذ 10 ساعة
تفاصيل جولة نانسي عجرم العالمية الجديدة Nancy 11 World Tour

تفاصيل جولة نانسي عجرم العالمي...

منذ 11 ساعة
سر عودة أحمد السقا وياسمين عبدالعزيز في فيلم خلي بالك من نفسك

سر عودة أحمد السقا وياسمين عبد...

منذ 11 ساعة
أمير هشام ينتقد هشام نصر: لماذا تُنشر بيانات الزمالك شخصياً؟

أمير هشام ينتقد هشام نصر: لماذ...

منذ 12 ساعة
تامر حسني يكشف تفاصيل ألبوم مش هتكرر وعودته للدراما

تامر حسني يكشف تفاصيل ألبوم مش...

منذ 12 ساعة
رحيل بريندا فريكر نجمة Home Alone 2 الحائزة على الأوسكار

رحيل بريندا فريكر نجمة Home Al...

منذ 12 ساعة
تفاصيل حفل محمد حماقي في نهائي كأس العالم بالفان زون

تفاصيل حفل محمد حماقي في نهائي...

منذ 12 ساعة
حكاية الطفلة حبيبة في الخصوص: قصة هزت القلوب وأبكت الجميع

حكاية الطفلة حبيبة في الخصوص: ...

منذ 12 ساعة
خطة أحمد السبكي الفنية: نيللي وشريهان 2 وفيلم ملك الغابة

خطة أحمد السبكي الفنية: نيللي ...

منذ 12 ساعة
حقيقة خطف جنود أمريكيين: بيان عاجل من القيادة المركزية

حقيقة خطف جنود أمريكيين: بيان ...

منذ 12 ساعة
أحمد العوضي يتصدر الترند أثناء مشاهدة شمشون ودليلة بموقف مع سيدة مسنة

أحمد العوضي يتصدر الترند أثناء...

منذ 12 ساعة
أزمة إيرادات الأفلام: حرب كلامية بين أحمد العوضي ومحمد إمام

أزمة إيرادات الأفلام: حرب كلام...

منذ 12 ساعة

🔸 وليد الغمري يكتب لـ””: عن سرادق عزاء في اليوم العالمي لحرية الصحافة

في اليوم العالمي لحرية الصحافة، دعونا نشيد بالكلمات سرادق عزاء كبير، ننعي فيه صاحبة الجلالة المصرية، دعونا نشيد هذا السرادق بعيداً عن مسجد المشير طنطاوي. لنجعله على ناصية شارع عبد الخالق ثروت في وسط قاهرة المعز.

ففي داخل الشارع يوجد جسد منهك يحمل لافتة مكتوب عليها “نقابة الصحفيين المصريين” واسمحوا لي بوضع لافتة أخرى على أبواب السرادق، عذراً لا نستقبل العزاء من السادة المسؤولين في الدولة المصرية، لأنهم المتهم الأول في قتل صاحبة الجلالة، فلن يقبل منهم عزاء حتى يقوم قاضي التاريخ بتبرئتهم من تهمة إعدام صحافة مصر.

أبدأ هذا الاستهلال بقلب صحفي يعتصره الشجن على تاريخ عظيم كنا فيه سادة الكلمة في الشرق الأوسط، وكنا أصحاب المنابر التي ألهمت كل بقاع العرب أن يصنعوا صحافة. كثير منها سبقنا إلى ما كان يجب أن يكون لنا.

أكتب هذه الكلمات في عالم تتسارع فيه الأحداث وتُصنع فيه الحروب بالكلمات قبل السلاح، حيث لم تعد حرية الصحافة ترفًا ديمقراطيًا، بل أصبحت ضرورة وجودية لأي دولة تسعى للبقاء داخل معادلة التأثير. وفي مصر، يبدو المشهد أكثر تعقيدًا؛ حيث تتداخل الحقيقة مع القيود، ويتقاطع الخطاب الرسمي مع واقع مهني يئن تحت ضغوط متعددة.

وفقًا لأحدث تقارير لعام 2026، تحتل مصر المرتبة 169 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة العالمي، ضمن فئة “الوضع الخطير للغاية”. هذا الترتيب لا يضعها فقط في ذيل القائمة، بل يضعها أيضًا ضمن الدول الأكثر تقييدًا للعمل الصحفي على مستوى العالم، في وقت تشير فيه نفس التقارير إلى أن أكثر من نصف دول العالم باتت تعاني أوضاعًا صعبة أو خطيرة فيما يتعلق بحرية الإعلام.

لدرجة أن الدولة متمثلة في أعلى هرم السلطة فيها. وبالتحديد في شخص الرئيس يفاجئ الجميع منذ بضعة شهور ليست بالبعيدة، ويطالب بوضع خارطة طريق لمستقبل الإعلام المصري. وانتهت دعوة الرئيس إلى قرارات وزارية أنتجت لجان انتهت لتقارير ثم بعدها يسود الصمت. وهو ما دفعني أنا وغيري للبحث خلف هذا الصمت. ليس انتصاراً لمهنتنا التي نؤمن بها بقدر ما هو انتصار لمشروع كبير اسمه “الجمهورية الجديدة” ولا جمهورية ولا وطن ولا دولة حقيقية يمكنها أن تكون موجودة وهي مقطوعة أحبالها الصوتية. ولا يصدر منها غير الأنين وأصوات أعدائها تحيط بها من كل الزوايا والأرجاء.

وتبقى الأرقام، رغم قسوتها، لا تروي القصة كاملة. فالمؤشر العالمي يعتمد على عدة معايير، تشمل البيئة السياسية، والإطار القانوني، والوضع الأمني، والاستقلال الاقتصادي، والسياق الاجتماعي. وفي الحالة المصرية، تتشابك هذه العوامل لتصنع نموذجًا إعلاميًا خاصًا، يمكن وصفه بأنه “نظام إعلامي مُحكَم السيطرة”.

على مستوى الملكية، تشير أغلب التحليلات إلى هيمنة واضحة لكيانات مرتبطة بالدولة على المؤسسات الإعلامية الكبرى، ما يحد من التعددية ويجعل المشهد أقرب إلى الصوت الواحد. ومع تراجع المساحات المستقلة، أصبحت فرص التنوع الإعلامي محدودة، أو تكاد تكون منعدمة، الأمر الذي انعكس مباشرة على ثقة الجمهور في وسائل الإعلام التقليدية.

أما على المستوى القانوني، فقد شهدت السنوات الأخيرة توسعًا في استخدام تشريعات مثل قوانين مكافحة الإرهاب والجرائم الإلكترونية، وهي قوانين، رغم أهميتها في سياق حماية الأمن القومي، تُستخدم في أحيان كثيرة لتقييد العمل الصحفي، خصوصًا في ما يتعلق بنشر المعلومات أو تناول بعض الملفات الحساسة. وقد أدى ذلك إلى خلق حالة من “الرقابة الذاتية” داخل غرف التحرير، حيث يفضل كثير من الصحفيين تجنب مناطق الاشتباك بدلًا من المخاطرة المهنية أو القانونية. ولا يمكنني العتاب على زملائي في هذا، ففي النهاية نحن بشر ولدينا أسر وحياة لا يمكن السماح بأن تكون مهددة.

ولا يمكن فصل هذا الواقع عن البيئة الأمنية، حيث لا تزال مصر تُصنّف ضمن الدول التي تشهد ملاحقات أو احتجازًا لصحفيين، وفق تقارير دولية، وهو ما يضيف طبقة أخرى من الضغط على المهنة، ويؤثر بشكل مباشر على حرية الحركة والتغطية.

لكن الأزمة لا تقف عند حدود السياسة والقانون فقط، بل تمتد إلى الاقتصاد الإعلامي نفسه. فمع تراجع سوق الإعلانات، وهيمنة كيانات كبرى على الموارد المالية، أصبحت المؤسسات الصحفية تعاني من ضعف الاستقلال الاقتصادي، ما ينعكس بدوره على استقلال القرار التحريري. وفي ظل هذا الواقع، لم يعد السؤال فقط: “ماذا يُنشر؟”، بل أصبح أيضًا: “من يملك حق النشر؟ ومن يمول هذا الحق؟”.

ورغم هذه الصورة القاتمة، لا يمكن إنكار وجود محاولات – ولو محدودة- لخلق مساحات بديلة، خاصة عبر المنصات الرقمية، التي باتت تمثل متنفسًا نسبيًا لبعض الأصوات. كما أن هناك جهودًا رسمية لتطوير البنية الإعلامية من الناحية التقنية والتنظيمية، غير أن هذه الجهود لا تزال – في نظر كثيرين – غير كافية لإحداث تحول حقيقي في بنية النظام الإعلامي المصري.

المفارقة الأبرز في المشهد المصري تكمن في إدراك الدولة العميق لأهمية الإعلام كأداة تأثير استراتيجي، في مقابل استمرار القيود المفروضة على استقلاليته. وهي معادلة تطرح تساؤلًا جوهريًا: هل يمكن لإعلام مُقيّد أن يكون مؤثرًا؟ وهل يمكن لصوت واحد أن يُقنع جمهورًا متعدد الرؤى؟

التجارب العالمية تشير بوضوح إلى أن قوة الإعلام لا تُقاس بمدى انضباطه، بل بقدرته على النقد، وكشف الحقائق، وخلق نقاش عام حقيقي. فالإعلام الذي يفقد حريته، يفقد تدريجيًا مصداقيته، ومعها يفقد تأثيره.

في هذا السياق، تقف الصحافة المصرية أمام ثلاثة مسارات محتملة: إما استمرار الوضع الحالي بكل ما يحمله من تراجع في المؤشرات وفقدان للثقة وبالتالي الموت الإكلينيكي، أو الدخول في مسار إصلاح تدريجي يوازن بين متطلبات الأمن وضرورات، أو الذهاب إلى إعادة بناء شاملة تعيد تعريف دور الإعلام كسلطة رقابية حقيقية، لا مجرد أداة نقل.

وأعتقد أن الجهات المنوط بها إحداث هذا التطور في مصر، لا تزال في حالة خلافات وصراعات فيما بينها، للإجابة على السؤال غير المعلن: كيف نطبق توجيهات ومبادرة الرئيس للإعلام مع الحفاظ على مساحات آمنة ضد قوة الصحافة المصرية لو عادت لمجدها وحريتها السابقة؟!

في النهاية، تبقى حرية الصحافة في مصر ليست فقط قضية مهنية أو حقوقية، بل مسألة تتعلق ببنية الدولة نفسها وقدرتها على إدارة المعرفة والتفاعل مع مجتمعها. فالدولة التي تُقيّد تدفق المعلومات، قد تحمي نفسها مؤقتًا، لكنها تخاطر بخسارة معركة الوعي على المدى الطويل. ونعرف جيداً أن العدو الذي يترصدنا وينصب نيران مدفعيته الثقيلة عبر منصاته في الداخل والخارج، يراهن بمنتهى القوة على “أزمة الوعي” وعلى تلك المساحة الفارغة في الإعلام المصري كي يملؤها هو بما يريد، خاصة بعد أن أصبحت الدول يتم إسقاطها بنقص الوعي والإعلام الموجه.

وفي عالم تتحول فيه الكلمة إلى سلاح، والصورة إلى جبهة قتال، يبقى السؤال مفتوحًا: هل يمكن لدولة أن تنتصر في معركة الإعلام… دون إعلام حر؟!

📖 يمكنك قراءة أيضاً - مقالات اليوم 6 مقال
التعليقات
0

💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك

شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات

شروط التعليق
احترام الآخرين تجنب الإساءة أو السب أو التعليقات المسيئة
اللغة العربية الفصحى اكتب باللغة العربية الفصحى أو العامية المفهومة
ممنوع الروابط يمنع نشر روابط خارجية أو إعلانات
محتوى لائق تجنب الكلمات البذيئة أو المحتوى غير المناسب
الموضوعية التزم بموضوع المقال ولا تخرج عن السياق
الاسم الحقيقي يفضل استخدام اسم حقيقي أو كنية لائقة
0 / 1000
رد على: المستخدم

لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!

0 💬 شارك برأيك!
الرئيسية بحث