قال طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، إن اختيار الدكتور ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، كان قرارًا موفقًا بنسبة 100%، مشيرًا إلى ثلاثة أسباب رئيسية.
وشدد طارق سعدة، خلال تصريحات تلفزيونية، على أن السبب الأول هو أن الوزير يجمع بين الحسنين، وهما الصفة الفنية والصفة السياسية، فهو رجل عمل في الإعلام والصحافة، ورجل سياسي قادر على إدارة الملفات المختلفة، موضحًا أن السبب الثاني كون حسه الوطني العالي، إذ ينتمي للأرض التي يعمل من أجلها، واجتهد سنوات طويلة وعمل بشقاء مستمر حتى كرمه الله وكلل مجهوده بالنجاح.
وقال طارق سعدة: «السبب الثالث، امتلاكه العديد من الرؤى فيما يتعلق بالإعلام والإعلاميين والصحافة والصحفيين، وأيضًا في تطوير الدولة وتصحيح مسار الإعلام، وهو أمر مهم»، مشيرًا إلى علاقته الطويلة مع الوزير وتواصلهما المستمر، مؤكّدًا أن ضياء رشوان سيحدث تطويرًا شاملًا في الإعلام.
ضياء رشوان سيعمل على تطوير الإعلام
ونوه طارق سعدة بأن ضياء رشوان سيعمل على تطوير الإعلام التقليدي والصحافة التقليدية، وايضًا فكرة القفز إلى عالم الإعلام الرقمي المتأخر لدينا، واستغلاله بشكل أمثل، مضيفًا: «المسارين هيمشي فيهم، واحنا اتكلمنا في هذا الاتجاه، وهنشوف اختلاف في الفترة القادمة».
في ذات السياق قال نقيب الإعلاميين، إن أي وزير يتولى حقيبة وزارية يجب أن تتوفر فيه صفتان أساسيتان الصفة الفنية في مجال تخصص الوزارة، والأخرى الصفة السياسية.
وأوضح سعدة، أن الصفة الفنية قد لا تكون بالضرورة متوفرة بالكامل في الوزير، إذ يمكنه الاستعانة بمستشارين متخصصين لتغطية هذا الجانب، بينما الصفة السياسية من الضروري توفرها لضمان قدرة الوزير على تنفيذ التوجهات العامة للدولة وحل مشكلات المواطنين.
وأضاف طارق سعدة: «الصفة السياسية تمكّن الوزير من الإبداع وإيجاد التوافق بين جميع الأطراف المختلفة والمتفقين، وكذلك تقديم رؤى تجمع بين ما هو مناسب تنفيذيًا وما يحتاج إلى تعديل».
وشدد طارق سعدة على أن الجمع بين الفني والسياسي هو أساس نجاح أي قيادة وزارية، خاصة في الظروف الحالية مع تشكيل حكومة جديدة ومجلس محافظين جديد، حيث يتطلب الأمر خبرة وكفاءة لتسيير العمل وتنفيذ السياسات العامة بشكل فعال.