كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الإثنين، أن الجيش الإسرائيلي يواصل هدم المباني في قرى جنوب لبنان، وأحياناً يدمر بلدات بأكملها، وذلك رغم سريان وقف إطلاق النار.
وصرح عدد من قادة الجيش للصحيفة الإسرائيلية، أن منازل المدنيين والمباني العامة والمدارس "تهدم بشكل ممنهج"، وذلك في إطار سياسة "تطهير المنطقة".
وأنشأ الجيش الإسرائيلي "منطقة عازلة" جنوبي لبنان، حيث يقول إن حزب الله يستخدم البنية التحتية المدنية لتخزين الأسلحة أو حفر أنفاق تحت المنازل.
ووفق "هآرتس"، يبدو أن الجيش الإسرائيلي لا يفرق بين المباني التي يستخدمها الحزب وتلك التي لا يستخدمها، إذ تشير التقارير إلى "هدم بلدات بأكملها".
وتقول الصحيفة، نقلاً عن عسكريين إسرائيليين، إن عمليات الهدم ينفذها مقاولون مستأجرون، بعضهم يتقاضى أجرا بناء على عدد المباني التي يدمرونها.
ويقول المتحدثون، إن "الجيش الإسرائيلي يطبق سياسته المتبعة في غزة على لبنان، فيما يتعلق بهدم البنية التحتية المدنية".
وصرح أحد القادة العسكريين لـ"هآرتس"، أن الهدف منع المدنيين اللبنانيين من العودة إلى البلدات الواقعة على طول الحدود الإسرائيلية.
وفي شهر مارس الماضي، وصف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس هذه السياسة قائلاً: "سيتم هدم جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود اللبنانية على غرار ما حدث في رفح وبيت حانون في غزة"، بهدف "إزالة التهديدات قرب الحدود نهائيا".