خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

⛅ أمثال المصريين عن طوبة وشوال وبؤونة. حكاية الطقس بين برد الشتاء وحر الصيف

أمثال المصريين عن طوبة وشوال وبؤونة. حكاية الطقس بين برد الشتاء وحر الصيف
أمثال المصريين عن طوبة وشوال وبؤونة. حكاية الطقس بين برد الشتاء وحر الصيف...

🔸 أمثال المصريين عن طوبة وشوال وبؤونة. حكاية الطقس بين برد الشتاء وحر الصيف

كتب أسامة سعد:

ارتبطت الشهور القبطية في الوجدان الشعبي المصري بحالة الطقس على مدار العام، إذ اعتاد المصريون منذ قرون ربط كل شهر بمثل شعبي يعبّر عن طبيعته المناخية.

ونقلت هذه الأمثال خبرات الأجداد في متابعة تغيّر الفصول، لتصبح بمثابة مؤشر تقليدي يساعد الناس على فهم أحوال الجو والاستعداد لها.

وتبدأ الحكاية مع شهر طوبة، الذي عُرف بأنه من أبرد شهور السنة، لذلك تداول المصريون المثل الشعبي: “طوبة يخلي الصبية كركوبة”، في إشارة إلى شدة البرد التي تدفع الناس إلى الانكماش طلبًا للدفء. كما يقولون: “طوبة البرد يقص الضهر”، تعبيرًا عن قسوة البرودة خلال هذا الشهر.

ومع مرور الشهور واقتراب الصيف، يأتي شهر شوال الذي يرتبط في الأمثال الشعبية ببداية ارتفاع درجات الحرارة. ويقول المصريون: “شوال يولع الجوبة”، في دلالة على أن الحر يبدأ في الظهور تدريجيًا، حتى يشعر الناس كأن الملابس اشتعلت من شدة الحرارة.

أما شهر بؤونة فيرتبط في التراث الشعبي بذروة حرارة الصيف، لذلك اشتهر المثل: “بؤونة الحجر”، إلى جانب مثل آخر يقول: “بؤونة الحجر ينشف الميه في العجينة”، في إشارة إلى شدة الحرارة التي تبلغ ذروتها خلال هذا الشهر.

وعكست هذه الأمثال الشعبية خبرة المصريين الطويلة في متابعة الطقس قبل ظهور وسائل الرصد الحديثة، إذ استخدمها الناس قديمًا كدليل تقريبي لمعرفة توقيت اشتداد البرد أو بداية الحر، وفهم طبيعة المناخ خلال فصول السنة المختلفة.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×