تحدثت ، عن مكانة والدتهم في حياتهم الشخصية، مؤكدة أنها تمثل «كل شيء وأساس كل شيء».
وأضافت في لقاء مع ، مقدمة برنامج "رحلة المليار" عبر قناة "النهار": «بس هي حرام هي عشان إحنا كلنا بنشتغل في نفس الشغل، مامتي بقت تنهار، مش لاقية عايزة تتكلم في موضوع تاني مش لاقية حاجة». وأشارت إلى ضغوط العمل العائلي الذي أحيانًا يشغل الأبناء والأم عن اللحظات العائلية البسيطة.
الشريك الداعم
كما أكد والدها رجل الأعمال ، أن الشريك الداعم في الحياة الشخصية له أثر كبير على النجاح المهني، موضحًا: «يعني الشريك الداعم سبب كبير جدًا في النجاح، إنتي عارفة حضرتك الطاقة بتروح، يعني الواحد لما يقعد في نكد وخناقات ومشاكل»، لافتًا، إلى أهمية الدعم المعنوي في تخطي الأزمات والصعوبات.
مواجهة الخسارة والتحديات
وعن مواجهة الخسارة والتحديات، قال : «لأ داعمة معنوياً مش مادياً»، مؤكدًا أن حضور الدعم العاطفي والمعنوي من الأسرة يمنح القدرة على الاستمرار في العمل وتحقيق النجاح، مؤكداً أن التوازن بين الحياة الشخصية والمهنية هو سر استدامة النجاحات لشركة صن رايز.
توسيع النشاط خارج مصر
من ناحيتها أكدت ، أنها أنها تطمح إلى توسيع نشاط الشركة خارج مصر وربطه بعالم الضيافة الذي تمثله صن رايز، «نفسي يعني مبدئياً أكبر الشركة العقارية إنها تطلع بره مصر وتبقى في الحتة اللي الشركة بتاعت الضيافة تبقى فيها، يعني صن رايز». وأضافت: «ونوصل للعالمية»، مؤكدة أن الطموح لا حدود له ويركز على مواكبة المعايير العالمية.
من جانبها، قالت ، إن هدفها صنع علامة دولية، مستشهدة بتجارب علامات عالمية كبرى مثل فور سيزونز وماريوت: «أنا نفسي صن رايز دي تبقى علامة دولية، يعني مش أقل، بقعد أذاكر بقى فور سيزونز كانوا بيعملوا إيه وماريوت عمل إيه، فنفسي أعرف أوصل صن رايز لحاجة زي كده».
اختلاف أسلوب الإدارة
وأشار ، إلى اختلاف أسلوب الإدارة بينه وبين ابنته حبيبة، خاصة عند إدارة بعض الفنادق دوليًا: «هي بتختلف حبيبة لما باجي أدي لشركة إدارة في بعض الفنادق زي زنجبار، أنا قلت أديها لشركة ألماني هي تدير وأنا استنى مالك، هي بقى حبيبة عايزة تدير».
وأوضح أن عندما تثبت صحة قراراتها، يمنحها سقف المسؤولية بدل المكافآت المالية: «طلعت صح في الآخر أه… بسقف لها»، لترد حبيبة ضاحكة: "لا، التسقيف ده أصلاً إنجاز".