كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الإثنين، أنه يدرس خيار الاستيلاء على النفط الإيراني، قائلًا: إنه "الخيار المفضل بالنسبة له".
وشبه ترامب، السيطرة على النفط الإيراني، بخطط واشنطن للسيطرة على قطاع النفط في فنزويلا، بعد اعتقال نيكولاس مادورو في يناير الماضي.
وأشار الرئيس الأمريكي، إلى إمكانية السيطرة على مركز التصدير الرئيسي في جزيرة خارج، وذلك في وقت تدفع فيه الولايات المتحدة بآلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تصاعد التوتر الإقليمي وارتفاع أسعار النفط بأكثر من 50% خلال شهر، مع تجاوز خام برنت حاجز 116 دولارًا للبرميل.
وأوضح أن السيطرة على جزيرة خارج تبقى أحد الخيارات المطروحة، رغم المخاطر الكبيرة، التي قد تترتب على أي عملية عسكرية من هذا النوع، بما في ذلك احتمال وقوع خسائر أمريكية إضافية وإطالة أمد الحرب.
وفي إطار التحركات العسكرية، أمرت وزارة الحرب الأمريكية "البنتاجون"، بنشر 10 آلاف جندي إضافي مدرّبين على السيطرة على الأراضي، وصل منهم نحو 3500 جندي بالفعل، بينهم 2200 من مشاة البحرية، مع توجه دفعات أخرى إلى المنطقة، إضافة إلى قوات من الفرقة 82 المحمولة جوًا.
وأكد أن المحادثات غير المباشرة مع إيران عبر وسطاء باكستانيين تسير بشكل إيجابي، مشيرًا إلى أنه منح طهران مهلة حتى السادس من أبريل للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، وإلا ستواجه ضربات تستهدف قطاع الطاقة.
وعند سؤاله عن إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار يعيد فتح مضيق هرمز، تجنب ترامب تقديم تفاصيل، مكتفيًا بالقول إن لدى الولايات المتحدة "آلاف الأهداف المتبقية"، وإن التوصل إلى اتفاق "قد يتم بسرعة كبيرة".