خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🔥 من ميشال حوراني يحكي الحرب والدراما

من ميشال حوراني يحكي الحرب والدراما
من ميشال حوراني يحكي الحرب والدراما...

في زمن يختبر فيه لبنان واحدة من أكثر مراحله حساسية، يتحدث الممثل اللبناني ميشال حوراني بصراحة عن، وعن مسؤولية الفنان في لحظة بالنسبة إليه، الكلمة في هذه المرحلة ليست تفصيلاً، بل مسؤولية قد يكون يؤكد حوراني أن المرحلة دقيقة للغاية، ما يفرض على الجميع، ولا سيما الشخصيات العامة، قدراً كبيراً ويقول: "في هذا الوقت، يجب أن تكون كل كلمة نقولها في الإعلام التقليدي أو على وسائل التواصل الاجتماعي واعية وحكيمة، وأن تحاول على الأقل ألّا تؤذي إذا لم تستطع أن تفيد"

الخطر الأكبر بالنسبة إلى حوراني لا يقتصر على الدمار المادي، بل يتعدّاه إلى الانقسام ويشرح موقفه قائلاً: "الانتصار الأكبر لإسرائيل ليس تدمير الحجر ولا قتل الأبرياء، بل تعميق الشرخ بين اللبنانيين وبين العائلات حديث حوراني عن الحرب ليس مجرد تحليل سياسي، فهو ابن بلدة دير ميماس الحدودية في جنوب لبنان، لذلك يؤكد أنه لا يشعر بأنه يراقب ما يجري من بعيد، بل يعيش هذه التجربة ويقول: "أنا لا ويضيف متحدثاً عن بلدته: "دير ميماس دفعت عبر تاريخها أثماناً كبيرة من أرضها وأبنائها، ومع ذلك، يرفض حوراني أن تبقى نظرته محصورة في إطار القرية فقط، مشدداً على أن التفكير انعكست هذه المشاعر أيضًا على حضوره على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ يعترف بأنه لم يعد قادرًا على نشر أي محتوى أو الترويج لأعماله الفنية في ظل ويقول: "منذ أيام لم أعد قادراً على نشر أي شيء على وسائل التواصل الاجتماعي، لأنني أشعر بصعوبة الترويج لأي عمل بينما هناك أشخاص فقدوا بيوتهم أو يعيشون تحت القصف"

على الصعيد الفني، يطل حوراني في بطولة إلى جانب كارين رزق الله ويورغو شلهوب، في عمل يشكّل بالنسبة إليه خطوة مهمة في سياق محاولة إعادة تنشيط الدراما ويقول إن أول ما لفت انتباهه في المشروع هو عودة الحركة الإنتاجية اللبنانية ولو بخطوات متواضعة، مضيفاً: "عندما قرأت النص، كان أوّل رد فعل لديّ أنني شعرت بالفرح لأن هناك حركة درامية ويشير إلى أن العمل يجمع فريقاً فنياً تربطه به علاقات سابقة، ما عزز حماسته للمشاركة فيه، خصوصاً التعاون مجدداً مع كما يلفت إلى أن وجود مجموعة من الممثلين اللبنانيين والسوريين ضمن العمل يمنح في المسلسل يؤدي حوراني شخصية "طلال"، وهي شخصية معقدة تمر بتحولات نفسية حادة نتيجة الضغوط التي تتعرض ويشرح مقاربته للشخصية قائلاً: "عندما يتعرض الإنسان لضربات أساسية في حياته، سواء في عائلته أو عمله، قد يتحول إلى شخص مختلف، "ويؤكد أنه ينجذب عادة إلى الأدوار التي تحمل طبقات متعددة، والتي تتيح للممثل لذلك يحاول دائماً فهم دوافع الشخصية التي يؤديها والدفاع عنها درامياً، حتى لو وفي هذا السياق، ينتقد حوراني ظاهرة السعي إلى صناعة "الترند" في بعض الأعمال الدرامية العربية، حيث تُكتب أحياناً مشاهد أو جمل بهدف الانتشار ويقول: "ما زلت مؤمناً بأن الممثل يجب أن يؤدي دوره بصدق، لا أن يفكر في ما إذا كان المشهد سيصبح رائجاً "ويضيف أن قوة الدراما الحقيقية تكمن في قدرتها على خلق شخصيات تشبه الناس في حياتهم اليومية، لا في صناعة لحظات ويكشف حوراني عن مشروع فني جديد يعمل عليه خارج لبنان، قائلاً: "تم اختياري للانضمام إلى أحد المسلسلات المعرّبة التي تُنتجها شبكة "أم بي سي"، ولذلك أنا موجود "

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×