شهدت الحلقة 23 من مسلسل درش تصاعدًا كبيرًا في الأحداث، بعدما دخلت الشخصيات الرئيسية في مواجهات جديدة قد تغيّر مسار القصة، خاصة عقب اختطاف بطل العمل ومحاولات إنقاذه المستمرة.
خيوط جديدة في قضية اختطاف درش
تواصلت الأحداث مع تمكن نجاتي، الذي يجسد شخصيته محمد مهران، من الوصول إلى أحد الأشخاص المرتبطين بالسيارة المستخدمة في خطف «درش»، الذي يلعب دوره مصطفى شعبان.
وجاءت هذه الخطوة في إطار محاولاته تتبع خيوط قد تقوده إلى مكان تواجد المعلم «سلخة»، الذي يجسد شخصيته وليد فواز والمسؤول عن عملية الاختطاف.
صراع داخل الحارة
على جانب آخر، اندلعت خلافات حادة داخل الحارة حول توزيع المحلات بين بكر وهلال، اللذين يجسد دورهما نضال الشافعي ومحمد علي رزق.
كما اشتعل التوتر بين الزوجتين فرح وتهاني، اللتين تلعب دورهما هاجر الشرنوبي وجيهان خليل، بعدما حاولت كل منهما دفع زوجها للحصول على المحلات التي ترغب بها، ما أدى إلى تصاعد الخلاف بين العائلتين.
سهر الصايغ تصل إلى مكان الاحتجاز
وفي تطور مهم، تتمكن حسنة، التي تقدمها سهر الصايغ، من الوصول إلى مكان احتجاز درش بعد رحلة بحث طويلة مليئة بالمخاطر، ويرافقها نجاتي في محاولة لإنقاذه قبل أن تتعقد الأمور أكثر.
وخلال المواجهة، يكشف درش جانبًا إنسانيًا مؤثرًا في شخصيته، إذ يعترف بأنه رغم معاناته من نوبات انفصام تجعله يفقد السيطرة أحيانًا، فإنه لا يزال يتذكر حسنة، معتبرًا إياها نقطة الثبات الوحيدة في حياته وسط اضطرابه النفسي.
أبطال مسلسل «درش»
يشارك في بطولة العمل إلى جانب مصطفى شعبان وسهر الصايغ كل من رياض الخولي وسلوى خطاب وأحمد فؤاد سليم وعايدة رياض وطارق النهري، إلى جانب عدد من النجوم وضيوف الشرف.
المسلسل من تأليف محمود حجاج وإخراج أحمد خالد أمين، وتدور أحداثه في إطار شعبي حول رجل يعمل في تجارة العطارة يعود إلى حارته بعد سنوات من الغياب ليكتشف أسرارًا معقدة عن ماضيه وحياته المزدوجة.