تحدث رجل الأعمال المصري منير نخلة، عن بداياته المهنية الصعبة قبل تحقيق النجاح، مؤكدًا أن راتبه في بداية حياته لم يكن كافيًا لتأسيس حياة مستقرة، ما دفعه للبحث عن أكثر من مصدر دخل في الوقت نفسه.
وأوضح نخلة خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج رحلة المليار على قناة قناة النهار أن راتبه عندما كان يعمل باحثًا اجتماعيًا عام 2002 كان حوالي 2500 جنيه فقط، وهو مبلغ لم يكن يكفي لتأسيس أسرة أو فتح بيت، على حد وصفه.
العمل في أكثر من مجال
وأشار نخلة إلى أنه بعد زواجه عام 2004 وحصوله على درجة الماجستير، لم يتحسن الوضع المالي بالشكل الكافي، لذلك بدأ العمل في عدة أنشطة اقتصادية بالتوازي مع وظيفته الأساسية، قائلاً إنه كان يعمل في "مليون موضوع على الجنب" من أجل زيادة دخله.
توريد القمح وتمويل مزارعي الفراولة
ومن أبرز الأنشطة التي خاضها في تلك الفترة:
توريد القمح للحكومة المصرية بالتعاون مع مجموعة من أصدقائه بعد الحصول على توكيل للتعامل مع هيئة السلع التموينية.
تمويل مزارعين في زراعة الفراولة، حيث كان يوفر لهم التمويل ثم يقوم ببيع إنتاجهم لمصانع المربى.
وأوضح أن فكرة مشروع الفراولة جاءت من أحد التجار، الذي اقترح تمويل المزارعين مقابل فتح باب التعامل مع أحد المصانع، مضيفًا أنهم قاموا بزيارة عدة مصانع وعقد اتفاقيات معها، ما ساعد على نجاح المشروع في تلك الفترة.
قرض من والده لبدء المشروع
كما كشف نخلة أنه اضطر في بداية مشروع الفراولة إلى الاقتراض من والده بمبلغ يتراوح بين 100 و150 ألف جنيه، مؤكدًا أن والده كان يعتبر المبلغ قرضًا يجب سداده، وأنه بالفعل أعاد المال بعد عدة سنوات.
رسالة التجربة
وأكد نخلة أن تلك التجارب كانت جزءًا من رحلة البحث عن تحسين وضعه المادي، قائلاً إنه كان يسعى فقط إلى توفير دخل إضافي يساعده على تلبية احتياجات الحياة، قبل أن يبدأ لاحقًا رحلته في عالم ريادة الأعمال.