أعلن منظمو جائزة " نوبل للحماقة العلمية " الساخرة نقل حفلها السنوي من الولايات المتحدة إلى أوروبا لأول مرة منذ تأسيسها، وذلك على خلفية مخاوف تتعلق بصعوبة حصول الفائزين والصحفيين الدوليين على تأشيرات دخول هذا العام.
وأوضح منظمو الجائزة أن النسخة المقبلة من الحفل، في دورته السادسة والثلاثين، ستقام في مدينة زيورخ السويسرية، بدلا من إقامته المعتادة في الولايات المتحدة خلال شهر سبتمبر من كل عام.
وتأسست الجائزة عام 1991 على يد مارك أبراهامز، رئيس تحرير مجلة Annals of Improbable Research، بهدف تكريم الأبحاث العلمية غير التقليدية التي "تجعل الناس يضحكون أولا ثم تدفعهم إلى التفكير".
وقال أبراهامز إن القرار جاء بعد تزايد القلق من صعوبة سفر الضيوف الدوليين إلى الولايات المتحدة، مشيرا إلى أنه لا يمكن مطالبة الفائزين الجدد أو الصحفيين بزيارة البلاد في ظل الظروف الحالية.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه سياسات الهجرة في الولايات المتحدة تشديدا ملحوظا خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب، ما أثار مخاوف بشأن إجراءات التأشيرات للزوار الدوليين.
ومن المقرر أن يقام الحفل بالتعاون مع مؤسسات علمية في زيورخ، بينها المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ وجامعة زيورخ، على أن تستضيف المدينة الحدث كل عامين، مع خطط لنقله إلى مدن أوروبية أخرى في السنوات التالية.