صرحت القاضية في دعوى ضد شركتي أوبن أي آي ومايكروسوفت، والتي تتجاوز قيمتها 130 مليار دولار، أن مطالبة الملياردير بالتعويضات تستند إلى "أرقام غير موثقة"، لكنها سمحت له وسعى محامو أوبن إيه آي، خلال جلسة استماع، إلى إقناع القاضية إيفون غونزاليس روجرز برفض شهادة خبير لدعم مطالبة ماسك بتعويضات قدرها 134 مليار دولار، بحسب صحيفة فايننشال تايمز
ويزعم أغنى رجل في العالم، ماسك، أن أوبن أي آي ورئيسها التنفيذي سام ألتمان قد احتالا عليه بالتخلي عن جذورها غير الربحية بعدما تبرع ومن المقرر وقالت روجرز خلال جلسة استماع تمهيدية في المنطقة الشمالية من كاليفورنيا: "ستدرك هيئة المحلفين أن (خبير ماسك) وتابعت القاضية: بناءً على ما رأيته، هل لكن روجرز لم توافق على طلب شركة أوبن إيه آي برفض الشهادة، قائلةً إنها غير مستعدة لاتخاذ هذا القرار بناءً على "طلب من خمس صفحات"، وستسمح بدلاً من ذلك لهيئة وفي السياق، تُعدّ حسابات التعويضات جوهر دعوى ماسك، والتي، في حال قبولها من قبل هيئة المحلفين، قد تُحمّل أوبن أي آي مسؤولية دفع 109 مليارات دولار، ومايكروسوفت وعلّقت القاضية في المحكمة أنه إذا وافقت على طلب أوبن أي آي باستبعاد خبير ماسك، "فستُنهي هذه المحاكمة، لأنهم لا يملكون أي دليل ووفقاً لـ"سي أن بي سي"، تستند دعوى ماسك البالغة 134 مليار دولار إلى تحليل أجراه الخبير الشاهد سي بول وازان، وهو خبير اقتصادي في شركة الاستشارات "بيركلي خلص وازان إلى أن تبرع ماسك المبكر البالغ 38 مليون دولار، إلى جانب مساهماته غير النقدية لشركة أوبن أي آي، يمثل ما بين 50 و75% من قيمة ذراع أوبن أي آي غير الربحية، التي تمتلك ما يزيد قليلاً عن ربع الشركة الربحية، والتي قُدّرت قيمتها أما أوبن أي آي فتزعم أن الدعوى القضائية مدفوعة بدوافع تجارية، وأنها جزء من "نمط مستمر من المضايقات"