تشهد الصين تجربة لافتة في قطاع الوجبات السريعة، بعد أن بدأ أحد فروع مطعم في مدينة شنغهاي تشغيل روبوتات بشرية المظهر لتقديم الخدمات داخل المطعم.
روبوتات "بشرية" تدخل مطاعم شهيرة في الصين
وتؤدي هذه الروبوتات مهامًا تقليدية تشمل استقبال الزبائن، تقديم الطلبات، والمساعدة في الإرشاد، إلى جانب تفاعلها مع العملاء بشكل ترفيهي، في مشهد يعكس دمج التكنولوجيا في تجربة تناول الطعام اليومية.
وجرى تطوير هذه الأنظمة بواسطة شركة Keenon Robotics، التي أوضحت أن استخدام الروبوتات يأتي ضمن توجه لتعزيز كفاءة الخدمة وتحسين تجربة العملاء من خلال الأتمتة الذكية.
ولم تكشف الشركة حتى الآن عن خطط لتعميم التجربة، إلا أنها تعكس اتجاها متصاعدا لدى الشركات الكبرى لاعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل، خاصة في القطاعات التي تتطلب سرعة ودقة في الأداء.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يتزايد فيه الاعتماد العالمي على الروبوتات، كما في عمليات أمازون، ما يفتح الباب أمام تساؤلات متجددة بشأن مستقبل الوظائف التقليدية ومدى تأثير الأتمتة على سوق العمل.
ويرى مراقبون أن هذه التجارب تمثل مرحلة اختبار حاسمة، لقياس مدى تقبل آفاق عربية للتعامل مع روبوتات في أدوار تتطلب تواصلا مباشرا، وهو أحد أكثر التحديات تعقيدًا في مسار التحول الرقمي.