في مشهد يبدو وكأنه مقتطع من فيلم خيال علمي، خطفت ميلانيا ترامب الأنظار داخل البيت الأبيض، بعدما ظهرت برفقة روبوت بشري الشكل متطور يتحدث عدة لغات ويخاطب الحضور بثقة غير مسبوقة
لم يكن هذا الظهور مجرد استعراض تكنولوجي، بل رسالة واضحة عن مستقبل يندمج فيه الذكاء الاصطناعي مع التعليم والحياة اليومية، وسط تساؤلات متزايدة حول حدود هذا التطور وتأثيره على الأجيال القادمة
انضمام روبوت بشري إلى ميلانيا ترامب
رافقت ميلانيا ترامب روبوت بشري يوم الأربعاء، لدى وصولها إلى الغرفة الشرقية بالبيت الأبيض لحضور اليوم الأخير من قمة عقدتها مع نظرائها من جميع أنحاء العالم من خلال مبادرتها العالمية "معاً من أجل تعزيز المستقبل"، وقد ناقشت المجموعة سبل تمكين الأطفال باستخدام التعليم والابتكار والتكنولوجيا، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، وفقا لـ cbc
وانضم الروبوت الذي يشبه الإنسان، والذي قدم نفسه باسم “فيجور03”، إلى ميلانيا ترامب في القاعة الشرقية للترحيب بزوجات رؤساء من عشرات الدول في قمة تركز على التكنولوجيا، وقال الروبوت، وهو يرحب بالضيوف باستخدام 11 لغة "أنا ممتن لكوني جزءًا من هذه الحركة التاريخية لتمكين الأطفال من خلال التكنولوجيا والتعليم"
وقالت ميلانيا ترامب إن فيجور03 هو أول ضيف آلي على شكل بشري من صنع أميركي في البيت الأبيض، واستغلت ظهوره للترويج لضرورة تعاون الحكومات وشركات التكنولوجيا الكبرى من أجل استخدام الذكاء الاصطناعي في تعليم الطلاب، وقالت "قريبًا جدًا، سينتقل الذكاء الاصطناعي من هواتفنا المحمولة إلى الروبوتات التي تقدم خدمات مفيدة"
ووصفت السيدة الأولى، وهي عارضة أزياء سابقة، كيف يمكن لمعلم آلي افتراضي في المستقبل القريب الوصول بسرعة إلى الدراسات الكلاسيكية والرياضيات والمواد الأخرى لتقديم تعليم مخصص للطلاب بناء على سرعة تعلمهم و"حالتهم العاطفية"
وقالت ميلانيا ترامب: "يمكننا تسريع مسيرة الحضارة إلى الأمام عندما تقدم الشركات الابتكارات وتخلق الحكومة النطاق وتمول أسواق رأس المال لدينا توزيع هذه التقنيات الناشئة"، وحذرت زوجة الرئيس من المخاطر التكنولوجية، وهو قلق رددته السيدة الأولى الفرنسية بريجيت ماكرون، التي أشادت بخطوات بلدها لتقييد وقت استخدام الشاشات ومواقع التواصل الاجتماعي للأطفال