شهد مطار بالم بيتش الدولي (PBI)، الأحد، حالة استنفار أمني غير مسبوقة، بعد رصد طائرة مسيّرة اقتربت بشكل خطير من طائرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات فورية لتأمين المجال الجوي.
تعليق الرحلات وإغلاق المدرج مؤقتًا
أدى الحادث إلى توقف جميع التحركات على المدرج وتعليق الرحلات والمغادرات مؤقتًا، لحين التحقق من مصدر الطائرة المسيّرة وتأمين المنطقة بالكامل، وسط انتشار أمني مكثف في محيط المطار.
طيار يوضح تفاصيل الواقعة للركاب
وفي مقطع فيديو متداول، أبلغ طيار تابع لإحدى رحلات "دلتا" الركاب بوجود خرق أمني في المجال الجوي، موضحًا أن طائرة مسيّرة اقتربت بشكل مقلق من المطار، ما استدعى إرسال مروحيات للتحقق من طبيعة التهديد.
ترامب لم يكن على متن الطائرة
أكدت التقارير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يكن على متن الطائرة وقت الحادث، حيث كان يمارس رياضة الغولف في ناديه ببالم بيتش، وكان من المقرر أن يغادر لاحقًا إلى البيت الأبيض وفق جدول أعماله.
تضارب الروايات حول أسباب التأخير
في حين أشار نظام الحالة للمجال الجوي التابع لإدارة الطيران الفيدرالية (FAA) إلى أن التأخير ناتج عن "ازدحام"، أكدت تقارير إعلامية أن السبب الحقيقي هو الحادث الأمني المرتبط بالطائرة المسيّرة.
غياب تعليق رسمي حتى الآن
حتى اللحظة، لم تصدر إدارة الطيران الفيدرالية أو إدارة مطار بالم بيتش الدولي أي بيان رسمي بشأن الحادث، وسط ترقب لكشف ملابساته وتقييم مستوى التهديد الذي شكّله اقتراب الطائرة المسيّرة من طائرة رئاسية.