أفادت تقارير إعلامية بمقتل رجلٍ كان متهماً بملاحقة المغنية، دهساً بقطارٍ أثناء ممارسته رياضة ووفقاً لمسؤولين محليين، صدم قطار تابع لسكك حديد لونغ آيلاند (LIRR) برينيل روسو، البالغ من العمر 30 عاماً، حوالى الساعة وذكرت صحيفة "نيويورك بوست" أنه كان يمارس رياضة الجري "على السكة الحديدية أو بالقرب منها"، ويبدو أن وفاته كانت حادثاً عرضياً
وفي عام 2020، أُلقي القبض على روسو بعد أن تردد مراراً وفي وثائق المحكمة، تزعم إيليش أن الرجل المتوفى أبدى "سلوكاً ويُزعم أنه اقترب من المنزل سبع مرات على مدار يومين وخلال زيارته الأولى، يُزعم أن روسو قرع جرس الباب وتحدث إلى أصرّ على أنه كان من المفترض أن يكون هناك، لكن والد إيليش أخبره أنه أخطأ المنزل، ثم عاد في وقت لاحقٍ من تلك الليلة، وعندها استعانت وقالت إيليش في محاضر المحكمة: "بينما كنا ننتظر الأمن، بقي السيد روسو على شرفتنا، وجلس وبدأ يقرأ كتاباً، واستمر في الحديث طلب منه والدي مراراً وأضافت أنها وعائلتها كانوا خائفين من روسو، خصوصاً أنه كان يزورهم في ذروة جائحة كوفيد-19 ولم يكن يرتدي كمامة
ومُنع روسو قانونياً من محاولة الاتصال بإيليش أو والديها، وأُمر بالبقاء على مسافةٍ وكانت إيليش تبلغ من العمر 18 عاماً فقط وقت الحادث، بينما كان روسو يبلغ من العمر 24 عاماً