في حفل ما قبل الغرامي لعام 2012، اجتمعت النجمة براندي نورود مع أيقونتها لتقديم أول تعاون موسيقي لهما منذ أكثر من عقد، بأغنية جديدة المطربة براندي، التي قضت 13 أسبوعاً في المركز الأول عام 1998 مع دويتو ناجح مع مونيكا بعنوان "The "Boy Is Mine، كانت على موعد لأداء هذا التعاون، إلا أن صباح الحادي عشر من فبراير شعرت بحرقان غير معتاد في حلقها، قبل أن تتلقى لاحقاً خبر وفاة هيوستن
برزت براندي في منتصف التسعينيات كمطربة وممثلة مراهقة، وكانت هيوستن مرشدة وداعمة لها، واختارتها للنسخة الموسيقية شهدت هيوستن سنوات صعبة من زواج فاشل وصراعات مع المخدرات، واعترفت لاحقاً في مقابلة عام 2009 مع أوبرا وينفري بأن المخدرات كانت جزءاً من حياتها اليومية منذ منتصف التسعينيات، رغم خضوعها للعلاج ثلاث مرات خلال بروفة براندي، ظهرت هيوستن بحالة فوضوية أبهرت الحاضرين بضحكتها وحيويتها، لكنها كانت تحت تأثير المخدرات لاحقاً، وسلمت براندي في مكالمتهما الأخيرة، أعادت هيوستن الأمل إلى براندي وتحدثتا عن العودة إلى الاستوديو وفيلم هذا لم تكشف براندي عن محتوى الرسالة احتراماً للرباط الخاص بينهما، قائلة في مذكراتها: "بعد أن قدمنا الكثير للعالم، أردت أن أبقي جزءاً صغيراً من وأضافت براندي أن هذه الرسالة كانت أكثر من مجرد ورقة: كانت رمزاً للعلاقة العميقة بينهما، للحظات الدعم والثقة التي شاركتاها بعيداً عن الأضواء والكاميرات، وذكرت كيف أنها احتفظت بالرسالة مطوية لتبقى ذكرى خاصة من الرابط الذي جمعهما، "رابط كان حقيقياً، مؤلماً وجميلاً في آن واحد"
في صباح اليوم التالي، شعرت براندي بحرقان في الحلق، ثم بشيء غريب عند اقترابها من فندق بيڤرلي عند وصولها، كان الفندق في حالة فوضى، وسرعان ما تلقت براندي اتصالاً من والدتها لتخبرها تم العثور على هيوستن غير مستجيبة في حوض الاستحمام قرابة الساعة 3:35 عصراً، سبب الوفاة كان غرقاً عرضياً، مع عوامل مساهمة تشمل مرض الشرايين التاجية واستخدام الكوكايين، عن عمر يناهز 48 عاماً