خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📌 شمس الملا: أثبت نفسي بجهدي بعيداً عن التصنيفات الجاهزة

شمس الملا: أثبت نفسي بجهدي بعيداً عن التصنيفات الجاهزة
شمس الملا: أثبت نفسي بجهدي بعيداً عن التصنيفات الجاهزة...

ليس سهلاً أن تدخل شمس الملا إلى كادر الكاميرا من دون أن يسبقها اسم والدها في لحظة الظهور الأولى، يكون الإرث حاضراً كظلّ ثقيل، لا يُرى هكذا تبدو تجربتها، أقرب إلى اختبار دائم: كيف يمكن للابنة أن تعبّر، لا أن تُعرَّف؟ التقت "" شمس في كواليس تصوير مسلسل " "، حيث وقفت أمام الكاميرا بحرفية وكثير من التماسك بشخصية "جنى"، ثمة محاولة مستمرة لإعادة تموضع، لتحديد مسافة واضحة، لا تنكر الفنانة والمؤثرة الشابة أن من جهة، أمّ مصممة أزياء، تركت في علاقتها بالأقمشة أثراً يكاد يكون غريزياً، حتى تصفه ومن جهة أخرى، الأب المخرج الذي لم يكن مجرد مرجعية عائلية، بل نظاماً بين الاثنين، أكّدت شمس انقسامها في سرد بداياتها الفنية، لا مكان لـ"الواسطة" هنا، تقولها كأنها تحاول تفكيك سردية جاهزة، لم تكن الابنة المدلّلة، بل ممثلة في اختبار علني، تُترك لتواجه حتى حضور الأب في الموقع لم يكن تدخلاً قاعدة واحدة من هنا، تتضح صورة الأب كما استقرّت في وعيها: "مخرج لا يساوم على المشهد، يعيد اللقطة مراراً، لا لأن التقنية ناقصة، بل لم تكن الكاميرا، في قاموسه، سوى أداة، فيما تلك الفكرة، على بساطتها الظاهرة، تبدو اليوم من أكثر ما تحمله شمس معها، كأنها معيار وفي "سعادة المجنون"، لا تنفصل الإقامة المشتركة في بيروت، والتقارب خارج أوقات التصوير، يخلقان مناخاً أقرب إلى ما يشبه داخل هذا الفضاء، تعترف شمس برهبتها الأولى أمام النجم عابد فهد، تلك الرهبة التي سرعان ما تتبدد مع التكرار، أما تعاونها مع المخرج سيف الدين سبيعي، فتقرأه كفرصة تعلّم

بعيداً عن الكاميرا، يلاحقها سؤال "الجرأة"، بوصفه حكماً في البداية، كان السؤال مزعجاً، بالنسبة إليها، لا وجود لتعريف ثابت للجرأة، بل شبكة معايير من هنا، يأتي رفضها للأحكام السطحية، وخصوصاً في هذا السياق، لا تتردد في الإشارة إلى مسافة لا تزال قائمة مسافة تُقرأ لكنها، في الثقة بالنفس، كما تقول، ليست خياراً تفاوضياً، هكذا تمضي شمس الملا في مسار يبدو، حتى لا تحاول تقف في تلك المنطقة الدقيقة بين الاعتراف والتجاوز، حيث لا يكون الهدف الهروب من الاسم، بل إعادة تعريفه، ببطء، وبالإنجاز بين التمثيل وصناعة المحتوى، إذ لا ترى تعارضاً بينهما

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×