في تصعيد دموي جديد يعكس تدهور الأوضاع الأمنية، قُتل 43 شخصًا في هجوم عنيف نفذه مسلحون متمردون مرتبطون بتنظيم "داعش"، استهدف بلدة في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفق ما أعلنه الجيش الكونغولي.
تفاصيل الهجوم الدامي
أفاد المتحدث باسم الجيش الكونغولي، جول تشيكودي نغونغو، بأن الهجوم وقع يوم الأربعاء في بلدة "بفواكوا" الواقعة بإقليم "مامباسا" ضمن مقاطعة "إيتوري"، مشيرًا إلى أن "الحصيلة الأولية تؤكد مقتل 43 من المواطنين".
وأضاف أن العملية نُفذت بطريقة مفاجئة وعنيفة، ما أدى إلى سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا في وقت قصير، وسط حالة من الذعر بين السكان المحليين.
اتهامات مباشرة لميليشيا مرتبطة بـ"داعش"
وحمّل الجيش الكونغولي مسؤولية الهجوم إلى "القوات الديمقراطية المتحالفة"، وهي جماعة مسلحة أوغندية تنشط في شرق الكونغو، وتُعد من أبرز الفصائل التي أعلن تنظيم "داعش" ارتباطه بها.
وتُعرف هذه الجماعة بسجلها الحافل بالهجمات الدامية ضد المدنيين وقوات الأمن في المنطقة، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني ويثير مخاوف من تصاعد العنف.
تصاعد التهديدات الأمنية في شرق الكونغو
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد ملحوظ لنشاط الجماعات المسلحة في شرق البلاد، حيث تعاني المنطقة منذ سنوات من عدم الاستقرار بسبب انتشار الميليشيات والصراعات المسلحة.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الهجمات يعكس تحديات كبيرة تواجهها السلطات في فرض الأمن والسيطرة على المناطق المضطربة.
قلق محلي ودولي متزايد
أثار الهجوم موجة من القلق بين السكان، وسط دعوات لتكثيف الجهود الأمنية وتعزيز الحماية للمدنيين، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من توسع نفوذ الجماعات المرتبطة بالتنظيمات المتطرفة في المنطقة.