خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🌐 ناقوس خطر عالمي.. دراسة: قفزة 60% في إصابات "الذهان والفصام" بين المراهقين والشباب

ناقوس خطر عالمي.. دراسة: قفزة 60% في إصابات "الذهان والفصام" بين المراهقين والشباب
ناقوس خطر عالمي.. دراسة: قفزة 60% في إصابات "الذهان والفصام" بين المراهقين والشباب...

​في كشف علمي يثير القلق حول الصحة النفسية للأجيال الصاعدة، حذرت دراسة كندية موسعة من تصاعد لافت في معدلات تشخيص الاضطرابات الذهانية، وعلى رأسها "الفصام"، بين مواليد الثمانينيات وما بعدها، مؤكدة أن المرض بات يهاجم الشباب في أعمار مبكرة وبوتيرة أسرع من العقود الماضية.

🔸 ​أرقام صادمة: مواليد الألفية في "عين العاصفة"

​استندت الدراسة التي أجريت في مقاطعة أونتاريو لشمل 12.2 مليون شخص (مواليد 1960 - 2009)، ورصدت نتائج مرعبة تتعلق بالتحول الجيلي للمرض:

  • ​قفزة المراهقين: ارتفعت معدلات الإصابة بالذهان بين الفئة العمرية (14–20 عاماً) بنسبة 60% خلال الفترة من 1997 إلى 2023.
  • ​الفجوة بين الأجيال: سجل مواليد الفترة (2000-2004) زيادة في التشخيص بنسبة 70% مقارنة بمواليد السبعينيات.
  • ​ما قبل الثلاثين: ارتفعت نسبة من تم تشخيصهم قبل سن الثلاثين بمعدل 37.5% لدى جيل التسعينيات مقارنة بالأجيال التي سبقتهم.
​الذكور والبيئات الفقيرة.. الفئات الأكثر عرضة للخطر

​رغم أن الزيادة طالت الجنسين، إلا أن الدراسة أكدت أن الرجال لا يزالون الفئة الأكثر عرضة للإصابة بالذهان غير العاطفي. وحدد الباحثون ثلاثة عوامل رئيسية ترفع من احتمالات الإصابة:

  1. ​العيش في بيئات اجتماعية واقتصادية فقيرة.
  2. ​تعاطي المواد ذات التأثير النفسي (المخدرات والمؤثرات العقلية).
  3. ​التجارب السلبية والصدمات في مرحلة الطفولة.
​لماذا يزحف "الذهان" نحو الأعمار الصغيرة؟

​ربط الباحثون، ومن بينهم الدكتور دانييل مايران (المؤلف الرئيسي للدراسة)، هذه الزيادة بعوامل متداخلة تشمل تقدم عمر الوالدين عند الإنجاب، والضغوط النفسية والاجتماعية المتزايدة في العصر الحديث. وأشار مايران إلى أن هذه الاتجاهات لا تقتصر على كندا، بل تتقاطع مع دراسات مماثلة في أستراليا والدنمارك، مما يشير إلى "ظاهرة عالمية" تستوجب التدخل.

🔸 ​تداعيات مستقبلية وأعباء صحية

​حذر الخبراء من أن استمرار هذا الارتفاع يفرض أعباءً هائلة على أنظمة الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية، خصوصاً أن المصابين بالاضطرابات الذهانية يواجهون مخاطر مرتفعة للاعتلال الجسدي والوفاة المبكرة، مما يجعل الاكتشاف المبكر وتطوير استراتيجيات الوقاية ضرورة قصوى لحماية "الأمن الصحي" للأجيال القادمة.

🔸 ​مقارنة إحصائية (حالات التشخيص لكل 100 ألف شخص):

"إن زحف المرض النفسي نحو سن المراهقة ليس مجرد رقم إحصائي، بل هو انعكاس لضغوط جيلية هائلة وتغيرات بيئية تتطلب إعادة صياغة منظومة الدعم النفسي العالمي".

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×