خبيرة تغذية لـ””: 4 أضرار لقلة شرب المياه في الطقس المتقلب احذرها الآن
حذّرت، خبيرة والصحة العلاجية، من أضرار لقلة شرب المياه في الطقس المتقلب تزامنًا مع التقلبات الجوية وانخفاض درجات الحرارة التي تشهدها البلاد خلال الفترة الحالية، مؤكدة أن ذلك يُعد من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها عدد كبير من المواطنين دون إدراك لحجم تأثيرها على الصحة العامة.
نرشح لك:
خبيرة تغذية توضح أضرار قلة شرب المياه في الطقس المتقلب
وأوضحت خبيرة التغذية والصحة العلاجية، في تصريح خاص، أن الكثير من الأشخاص يقللون من استهلاك المياه في الطقس البارد بسبب ضعف الشعور بالعطش، وهو أمر طبيعي يحدث مع انخفاض درجات الحرارة، لكنه في الوقت نفسه قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة، خاصة على مستوى الكلى، مشيرة إلى أن الجسم لا يزال بحاجة إلى كميات كافية من السوائل يوميًا بغض النظر عن حالة الطقس أو الإحساس بالعطش.
وأكدت أن الحد الأدنى الذي يجب ألا يقل عنه استهلاك المياه يوميًا يتراوح ما بين لتر ونصف إلى لترين، لافتة إلى أن هناك أضرار لقلة شرب المياه في الطقس المتقلب فقد تؤدي إلى اضطرابات في وظائف الكلى، وضعف في عملية التخلص من السموم داخل الجسم، وهو ما ينعكس سلبًا على الصحة العامة، وقد يؤدي مع الوقت إلى مضاعفات صحية نحن في غنى عنها.
نرشح لك:
أسباب عدم شرب المياة بالحد المطلوب
وأضافت أن برودة المياه في فصل الربيع قد تكون أحد الأسباب التي تجعل البعض يتجنب شربها، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة، لكن يمكن التغلب على ذلك من خلال تناولها دافئة أو إدخالها ضمن مشروبات صحية دافئة، مثل اليانسون والنعناع، بشرط عدم إضافة السكر، حتى نحصل على الفائدة الغذائية الكاملة دون التأثير السلبي للسكريات.
وأشارت إلى أن الاعتماد على المشروبات الدافئة لا يعني الاستغناء عن المياه بشكلها الطبيعي، بل يجب أن تكون مكملة لها، مؤكدة أن التوازن في تناول السوائل هو الأساس للحفاظ على صحة الجسم ووظائفه الحيوية.
روشتة تقوية المناعة والوقاية من نزلات البرد
وفي سياق متصل، أوضحت خبيرة التغذية أن الحفاظ على روتين يومي صحي يمثل عنصرًا أساسيًا في تعزيز مناعة الجسم، خاصة في ظل انتشار نزلات البرد والإنفلونزا خلال هذه الفترة من العام، وهو ما يتطلب اهتمامًا أكبر بنوعية الغذاء والعادات اليومية.
ونصحت بضرورة شرب كوب من الماء فور الاستيقاظ من النوم، موضحة أن هذه العادة البسيطة تساعد على تنشيط الدورة الدموية، وتحفيز أجهزة الجسم المختلفة على بدء يومها بكفاءة، بالإضافة إلى تعويض السوائل التي يفقدها الجسم أثناء ساعات النوم.
كما شددت على أهمية تناول الأطعمة الغنية بفيتامين “سي” بشكل يومي، نظرًا لدورها الكبير في دعم الجهاز المناعي، ومساعدة الجسم على مقاومة الفيروسات والأمراض الموسمية، مؤكدة أن هذا الفيتامين يعد من العناصر الأساسية التي لا يجب إهمالها في النظام الغذائي.
نرشح لك:
وأضافت أن البروتين يلعب دورًا مهمًا في بناء الجسم وتعزيز صحته، سواء كان مصدره حيواني مثل اللحوم والدواجن والأسماك، أو نباتي مثل البقوليات، مشيرة إلى أن التنوع في مصادر البروتين يضمن الحصول على احتياجات الجسم بشكل متكامل.
كما أكدت على أهمية تناول الخضروات بشكل يومي، لما تحتويه من فيتامينات ومعادن ضرورية تدعم وظائف الجسم المختلفة، وتسهم في رفع كفاءة الجهاز المناعي، خاصة في أوقات تغير الفصول والتقلبات الجوية.
وأوضحت أن إدخال المشروبات الدافئة الصحية ضمن الروتين اليومي، مثل الزنجبيل واليانسون والنعناع، يساعد على تدفئة الجسم وتحسين عملية الهضم، بالإضافة إلى دورها في تهدئة الجسم وتعزيز الشعور بالراحة.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن الالتزام بهذه العادات الصحية البسيطة، مثل شرب كميات كافية من المياه، نظرًا لما اوضحته من أضرار لقلة شرب المياه والاهتمام بالغذاء المتوازن، يمكن أن يحدث فارقًا كبيرًا في الحفاظ على الصحة العامة والوقاية من العديد من الأمراض، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي نشهدها حاليًا، والتي تتطلب وعيًا أكبر بأساليب الوقاية والعناية بالصحة.
نرشح لك: