خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🧭 في يوم اليتيم. قصة "أم حسام" التي تحدت الظروف من أجل أولادها

في يوم اليتيم. قصة "أم حسام" التي تحدت الظروف من أجل أولادها
في يوم اليتيم. قصة "أم حسام" التي تحدت الظروف من أجل أولادها...

في خضم الاحتفال بيوم اليتيم الذي يحل في الجمعة الأولى من شهر أبريل من كل عام، تبرز قصة أٌم رغم بعدها عن الأضواء إلا أنها قريبة من قلوب من حولها الذين يشيدون بتحملها مسؤولية أولادها حتى أوصلتهم لبر الأمان وسط غياب الأب في سن مبكرة

🔸 12 عامًا دون معاش. محل البقالة كان مصدر دخلي

عاشت منى أبو ضيف التي تبلغ من العمر 60 عامًا تحديات عدة منذ رحيل زوجها بعد خمس سنوات من الزواج، لتجد نفسها أمام طفل 4 أعوام وطفلة عامين مسؤولة عن تدبير معيشتهم بما في ذلك مصاريف الدراسة والطعام والشراب، دون مصدر دخل سوى محل بقالة في منزلها

تقول منى إنها ظلت 12 عامًا دون معاش؛ لأن زوجها لم يسدد مبلغ التأمين كاملًا الذي كان 5000 جنيه، وهي لم تكن تملك ذلك المبلغ، وبعد أن تم حل المشكلة في 2011 كانت تتقاسم المعاش وهي والزوجة الأولى لزوجها كان وقتها تحصل على مبلغ 170 جنيهًا ثم وصل بعد ذلك لـ 280 جنيهًا

وأضافت الجدة لخمسة أحفاد لـ “ مصر”، أنها ظلت تتحمل كل الظروف التي مرت بها سواء المادية أو النفسية حتى حصل ابنها الكبير حسام على دبلوم صنايع وعمل في إحدى الشركات، وحصلت ابنتها على دبلوم تجارة وتزوج الإثنان وأنجبا أحفادًا لها

🔸 منى أبو ضيفما بين حديث الناس والضغوط النفسية. ساعدني إيماني بالله

فيما يخص التحديات ذكرت منى أن الناس لم ترحمها فكانوا كثيري الحديث عنها وزعموا افتراءات، ورغم أنها كانت تتحمل تارة إلا أنها كانت تنفجر تارة أخرى وتتشاجر معهم، أما الآن فالكل يشيد بها ويصفها بـ “ست الكل”

وأشارت منى إلى أنها كانت تحمل بضائع محل البقالة على رأسها من شكارة أرز ولفة سكر وكرتونة زيت حتى أنها كانت تتألم من ذراعها ولكنها كانت تتحمل حتى تكون سندًا لأبنائها وتدبر لهم حياة كريمة

وتابعت منى: “كانت نفسيتي سيئة عندما توفى زوجي، وكنت بروح لأمي أعيط فكانت تواسيني وتقولي استحملي عشان خاطر عيالك”، مضيفة: “إيماني بربنا هو اللي خلاني قدرت أستحمل بقوله يا رب قويني وخليك معايا ماكنتش بقول غير يا رب عشان عيالي”

🔸 الجدة مع أحفادهاالبكاء كان رفيقي وعوضني الله بـ “ابني”

ولفتت الجدة إلى أن البكاء كان يرافقها سواء داخل المحل أو طوال الليل في النافذة، إذ تذرف عينها دمعًا ويناجي قلبها الله، إلى أن عوضها الله عن كل شيء"، متابعة: “بعد زواج ولادي ابني قالي كفاية شغل في المحل لحد كدا وهو عوضني”

🔸 حب الله تجلّى في حج بيته

وأكملت منى حديثها: “ربنا بيحبني وخلاني عملت حجة كبيرة، وبعدها بسنة عملت عمرة، وفي السنة التي تليها عمرة أخرى عشان ربنا واقف معايا”، مضيفة: “أنا دلوقتي مبسوطة وسعيدة الحمد لله أني ربيت عيالي وعيال عيالي بربيهم على النظام نفسه”

🔸 الجدة مع حفيدها الأصغررسالة لأم الأيتام. الله وحده الداعم

واختتمت الأم التي هي نموذج يستحق أن يٌحتذى به قائلة: “أي أم يتوفى زوجها وتجد نفسها بمفردها عليها أن تقول فقط يا رب”، متابعة: “كل ما البني آدم يقول يا رب ربنا بيقف معاه، ربنا هو اللي وقف معايا وكنت بصلي الفجر وأدعيله”

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×