أصدرت وزيرة الثقافة الدكتورة قرارًا بتولي كلٍّ من الفنان والفنانة إيمان رجائي منصب نائب مدير فرقة مسرح الطليعة. وهنّأ الفنان القدير سامح بسيوني، مدير فرقة الطليعة، عبر حسابه الرسمي على موقع فيس بوك، الفنانين محمود حافظ وإيمان رجائي بمناسبة توليهما المنصب.
وأعرب بسيوني عن سعادته بهذا الاختيار المستحق، مؤكدًا ثقته الكاملة فى قدرتهما على الإسهام الفعّال في تطوير العمل الفني والإداري داخل الفرقة، واستكمال مسيرة النجاح والإبداع التي يشهدها مسرح الطليعة.
واختتم رسالته قائلًا، "مع أطيب الأمنيات لهما بدوام التوفيق والنجاح في مهامهما الجديدة".
ويقع مسرح الطليعة فى موقع متميز بميدان العتبة بوسط القاهرة. ويعود تاريخ المسرح، الذي كان يُعرف سابقًا باسم "مسرح الجيب"، إلى جهود عدد من الفنانين الكبار، من بينهم محمود السباع ومحمد توفيق، اللذان كانا من أوائل من بادروا بفكرة إنشاء فرقة الجيب خلال رحلتهما التدريبية في لندن.
ولم يكن للفرقة في ذلك الوقت مقر ثابت، إذ كانت تقدم عروضها على مسارح متعددة، منها مسرح حديقة الأزبكية، وسينما إيزيس بالسيدة زينب، وقاعة إيوارت بالجامعة الأمريكية. واستمر نشاط الفرقة لمدة ثلاث سنوات، قدمت خلالها عروضًا من المسرح العالمي، قبل أن يتوقف نشاطها عام 1964.
ويحيط بمسرح الطليعة عدد من المسارح المهمة، مثل المسرح القومي ومسرح القاهرة للعرائس. ويُعد مسرح الطليعة المقر الحالي للفرقة، التي استقرت به منذ عام 1973، خلال فترة إدارة المخرج أحمد زكي، بعد أن تنقلت بين عدة أماكن. وقد شهد المسرح عدة أعمال تطوير وتجديد حتى وصل إلى شكله الحالي.
وقد قُدمت على خشبة مسرح الطليعة العديد من الأعمال المتميزة منذ إنشائه، من أبرزها: "جبل المغماطيس" (إخراج فهمي الخولي – 1974)، و"دون كيشوت" (إخراج سناء شافع – 1975)، و"مولد الملك معروف" (إخراج سمير العصفوري – 1975)، و"ليالي شهرزاد" (إخراج محمود الألفي – 1977)، و"دقة زار" (إخراج محسن حلمي – 1980)، و"المخططين" (إخراج أحمد زكي – 1983)، و"فوت علينا بكرة واللي بعده" (إخراج سعد أردش – 1984)، و"العسل عسل والبصل بصل" (إخراج سمير العصفوري – 1986)، و"الصعود للقلعة" (إخراج ناصر عبد المنعم – 1994)، و"منوعات شعبية" (إخراج سعيد سليمان – 1998)، و"مخدة الكحل" (إخراج انتصار عبد الفتاح – 2001)، و"العشاء الأخير" (إخراج أكرم مصطفى – 2007)، و"حمام روماني" (إخراج هشام جمعة).