دافع خافيير باستوري، وكيل أعمال نجم فريق تشيلسي إنزو فرنانديز، عن موكله بعد الجدل الذي أُثير حول استبعاده، مؤكدًا أن القرار "غير عادل"، وأن تصريحات اللاعب خلال فترة التوقف الدولي لم يكن الهدف منها الإساءة للنادي بأي شكل.
وفي تصريحات لصحيفة “ذا أثليتيك”، كشف باستوري أن هناك بالفعل مفاوضات دارت بين الطرفين من أجل تمديد عقد اللاعب الذي يمتد حتى عام 2032، إلا أنه حتى الآن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بين الجانبين.
وأضاف وكيل اللاعب أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن التجديد بعد كأس العالم 2026، فإن النجم الأرجنتيني قد يدرس حينها البحث عن خيارات أخرى، مشددًا في الوقت نفسه على أن تصريحات إنزو لم تكن مرتبطة بمستقبله مع النادي اللندني.
وأوضح باستوري أن اللاعب لم يكن يقصد أي تقليل من احترام النادي، وإنما جاءت تصريحاته كرد عفوي على سؤال خلال مقابلة إعلامية، مؤكدًا أن إنزو يتعامل باحترافية كاملة ويلتزم بقرارات الجهاز الفني دون اعتراض.
وأشار إلى أن اللاعب “لم يذكر أي نادٍ بشكل سلبي”، لافتًا إلى أن حديثه عن مدريد كان فقط من باب المدينة التي يفضل العيش فيها مستقبلًا، وليس رغبة في الرحيل عن تشيلسي.
وتابع وكيل أعماله: "لم نفهم قرار العقوبة، لأنه لم يصدر منه أي إساءة أو طلب للرحيل، وكل ما حدث تم تفسيره بشكل مبالغ فيه إعلاميًا".
كما كشف باستوري أن إدارة تشيلسي تواصلت معه عقب التصريحات لبحث الموقف، قبل أن يتم اتخاذ قرار العقوبة، رغم أنه أوضح لهم أن اللاعب لم يتجاوز في حق النادي.
واستطرد قائلاً إنهم يتفهمون رد فعل النادي بسبب الضجة الإعلامية، لكن في المقابل لا يرون مبررًا للعقوبة التي تم توقيعها على اللاعب.
واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن مفاوضات تجديد العقد بدأت منذ ديسمبر أو يناير الماضيين، لكنها توقفت دون اتفاق، موضحًا أن عقد اللاعب الطويل يمنح النادي أفضلية، إلا أن إنزو يرى أنه يستحق شروطًا مالية أفضل تعكس مستواه الحالي وإمكانياته.