في إطار الاهتمام المتزايد بقضايا التمكين المجتمعي، أطلق طلاب قسم العلاقات العامة وال (الشعبة الإنجليزية) بكلية الإعلام – جامعة القاهرة، حملة «في ضِلِّك»، كإحدى المبادرات الشبابية التي تسعى إلى دعم تعليم الفتاة اليتيمة وتعزيز فرصها في بناء مستقبل مستقل
مبادرة "في ضلك" لدعم اليتيمات
وترتكز فكرة الحملة على تقديم التعليم باعتباره السند الحقيقي الذي يمكن الفتاة من مواجهة تحديات الحياة، حيث يعكس اسم "في ضِلِّك" مفهوم الحماية والدعم، في إشارة إلى أن العلم هو الرفيق الدائم الذي لا يتأثر بتقلبات الظروف
وتتبنى الحملة شعار "العلم هو الضل اللي مش بيميل"، لتؤكد من خلاله أن الاستثمار في التعليم يمثل أحد أهم أدوات التمكين، ويمنح الفتيات القدرة على الاعتماد على الذات وتحقيق الاستقلال المادي والمعنوي
طلاب كلية الإعلام جامعة القاهرةرؤية مختلفة لمفهوم الستر
كما تطرح المبادرة رؤية مختلفة لمفهوم "الستر"، من خلال التأكيد على أن التعليم والتأهيل المهني يشكلان الأساس الحقيقي لحياة مستقرة، بعيدًا عن حصر هذا المفهوم في الزواج فقط
وجاءت الحملة تحت إشراف أكاديمي من الدكتورة سارة خاطر والدكتورة علياء رياض، بمشاركة فريق من طلاب الكلية، في تجربة تعكس دور الشباب في تبني قضايا مجتمعية مؤثرة والعمل على معالجتها بطرق مبتكرة
وعلى مستوى الأنشطة، نفّذ فريق الحملة سلسلة من الفعاليات الميدانية داخل الحرم الجامعي وخارجه، إلى جانب تنظيم زيارات لعدد من دور رعاية الأيتام، حيث تم تقديم أنشطة تفاعلية وتوعوية استهدفت دعم الفتيات نفسيًا وتعزيز إدراكهن لأهمية التعليم في تغيير مسار حياتهن
كما شهدت الفعاليات تفاعلًا ملحوظًا من الجمهور، خاصة خلال شهر رمضان 2026، في ظل الحرص على توسيع نطاق التأثير المجتمعي للحملة ونشر رسالتها بين مختلف الفئات
وتسعى "في ضِلِّك" من خلال تحركاتها إلى ترسيخ فكرة أن تمكين الفتاة اليتيمة يبدأ من التعليم، باعتباره الأداة الأكثر استدامة في تحقيق التنمية، سواء على المستوى الفردي أو المجتمعي