خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🕵️‍♂️ بعد أزمته الصحية. خالد الفايد: عمري ما تخيلت ناس تدعي عليا بالموت

بعد أزمته الصحية. خالد الفايد: عمري ما تخيلت ناس تدعي عليا بالموت
بعد أزمته الصحية. خالد الفايد: عمري ما تخيلت ناس تدعي عليا بالموت...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

أعرب الفنانعن صدمته من دعاء بعض الأشخاص عليه بالموت بعد علمهم أنه تعرض لأزمة مرضية، مشيرا إلى. أنه لم يكن يتوقع حدوث هذا الأمر، وأن يصل الناس إلى هذا الحد من الانحطاط وعدم الإنسانية

🔸 خالد الفايد بعد أزمته الصحية: عمري ما تخيلت ناس تدعي عليا بالموت

وقال خالد الفايد في منشور رصده موقعمرفقا مجموعة صور له على سرير المرض: "عمري ما كنت أتخيل إن فيه ناس ممكن تدعي عليا بالموت خلال فترة مرضي وحالتي المتدهورة وتشمت فيا"، وهو ما جعل الجمهور يتفاعل معه بعبارات داعمة له وداعين بتجاوزه أزمته المرضية التي يعاني منها

وكان قد قال خالد الفايد في تصريحات خاصة لـ "حالتي النفسية وحشة جدا وافتريت على نفسي وده اللي وصلني للحالة دي"

🔸 رحلة خالد الفايد بين أضواء الشهرة وأزمات الهوية

بدأت رحلة خالد الفايد مع الأزمات مبكراً، فبعد نيله شهرة واسعة في برنامج "ذا فويس كيدز"، لم تقتصر مشاكله على الجانب الفني فقط، بل امتدت لتشمل ادعاءات حول نسبه الفني. حيث واجه انتقادات حادة من أسرة القارئ الراحل طه الفشني، الذين نفوا رسمياً وجود أي صلة قرابة تجمعه بهم، مما وضعه في أول اختبار حقيقي لمصداقيته أمام الجمهور والإعلام، واعتبرها البعض محاولة مبكرة منه لربط اسمه بعمالقة الفن والإنشاد

🔸 خالد الفايد بين الاعتزال والعودة

تمثلت الأزمة الأكبر في مسيرة خالد الفايد بحلول فبراير 2023، حين أعلن فجأة اعتزاله الغناء "توبةً إلى الله"، وظهر بملامح مختلفة تماماً مرتدياً الجلباب واللحية. لم يكن هذا القرار مجرد اختيار شخصي، بل تحول إلى أزمة قانونية ومعركة تصريحات مع المنتج هاني محروس. اتهم الفايد وقتها جهات إنتاجية بالضغط عليه، بل ووصل الأمر إلى ادعائه الهروب من مصر خوفاً من التهديدات، وهو ما أدخل الوسط الفني في حالة من الذهول والجدل حول مصير موهبته الشابة

لم يدم الاعتزال طويلاً، فبعد أشهر قليلة عاد الفايد ليتصدر المشهد من جديد، ولكن هذه المرة بإعلان عودته للغناء والتراجع عن قراره السابق. برر الفايد هذا التذبذب بأنه وقع ضحية لسيطرة "جماعات معينة" أثرت على أفكاره وأقنعته بحرمانية الفن، واصفاً فترة اعتزاله بأنها "أكبر غلطة في حياته". هذا التراجع وضعه في مواجهة مباشرة مع الجمهور الذي انقسم بين متعاطف مع تشتته، وبين منتقد اتهمه باستغلال الدين والاعتزال كأداة لتحقيق "التريند" وزيادة المشاهدات

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

📧 اشترك معنا