بدا الملك تشارلز في غاية السعادة لرؤية أحفاده أمس الأحد، وهو يقود العائلة المالكة المتماسكة ربّت تشارلز، برفقة الملكة كاميلا، بحنانٍ على كتف سارت المجموعة الرئيسية، بقيادة ويليام وكيت التي وضعت أقراط لؤلؤ "البحرين" الخاصة بالملكة إليزابيث، من قلعة وندسور سيرًا على الأقدام إلى كنيسة سانت جورج
New: The Prince and Princess of Wales have been joined by their children Prince George, Princess Charlotte and Prince Louis for Easter service at Windsor today
— Belle (@RoyallyBelle_)
لوّحت شارلوت، البالغة من العمر عشر سنوات بحماسة للمهنئين، بينما كان شقيقها الأمير لويس، البالغ من العمر سبع وبدا أن الأمير جورج، ولي العهد المستقبلي البالغ من العمر 12 عاماً، قد شهد طفرة نموٍ أخر، فلم يكن أطول من إخوته فحسب، بل بدا وأخيراً، توجه الملك والملكة إلى الكنيسة في سيارة بنتلي الرسمية، وكانت الأخيرة تضع "بروش" ورثته من الملكة إليزابيث الثانية
Prince Louis 🤗🎥 The Sun
— ChristinZ (@ChristinsQueens)
وفي حين حضرت الأميرة آن وزوجها، نائب الأدميرال السير تيم لورانس، بالإضافة إلى دوق إدنبرة وابنه جيمس، إيرل ويسكس البالغ من العمر 18 عاماً، كان لافتاً أن غياب الأميرة بياتريس والأميرة يوجيني عن قداس عيد الفصح، علماً أن والديهما أندرو ماونتباتن-ويندسور ممنوع من حضور المناسبات العائلية العامة، ويخضع حالياً لتحقيقٍ من الشرطة بتهمة سوء السلوك في منصبه العام
📸 Samir Hussein // WireImage via Getty Images
— ChristinZ (@ChristinsQueens)
وأكدت مصادر أن الأميرة بياتريس والأميرة يوجيني ستنضمان إلى العائلة المالكة في مناسباتٍ مستقبلية، ولكن في ظل الظروف الراهنة، تقرر غيابهما عن وبعد القداس الذي استمر ساعة، وتناول الشاي مع عميد وندسور، المطران كريستوفر كوكسورث، قام تشارلز وكاميلا بجولة قصيرة غير معتادة نظراً الى الطقس البارد والعاصف غير المعتاد
وبينما كانت السيارة تغادر، صعد باقي أفراد الموكب الملكي الدرج، بقيادة آل ويلز، الذين لوّحوا جميعاً، بمن فيهم الأطفال، بسعادةٍ للمهنئين وأثناء عودتهما إلى القلعة صعوداً على التل، وضعت كيت ذراعها حول كتفي شارلوت وضغطت عليهما في تعبيرٍ عن فخرها الأمومي