روى الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلب العالمي، خلال برنامج AB Talks الذي يقدمه الإعلامي أنس بوخش، تفاصيل مؤثرة عن أصعب اللحظات في حياته الشخصية والمهنية، والتي شكلت مسار حياته فيما بعد.
بدأ يعقوب حديثه بالحديث عن وفاة عمته عن عمر 22 سنة بسبب صمام ضيق في القلب، وهو الحدث الذي هز الأسرة بأكملها. وأضاف أن والده انهار أمام الحزن الكبير، لكنه حاول تهدئته وإظهار دعمه، قائلاً له: أنا هبقى جراح قلب.
لكن والد يعقوب لم يشارك ابنه حلمه، وقال له : اسكت بقى، أنت عمرك ما هتبقى جراح قلب. على الرغم من ذلك، ظل مجدي يعقوب متمسكًا بشغفه منذ صغره، مؤكدًا أنه كان لديه حلم واضح بأن يصبح جراح قلب لإنقاذ حياة المرضى ومواجهة التحديات الطبية الصعبة.
وأضاف يعقوب أن هذه التجربة الصعبة شكلت دافعًا قويًا له للاستمرار والتفوق، وأن الإصرار على متابعة حلمه، رغم رفض والدية، كان نقطة تحول رئيسية في حياته المهنية.
وأشار إلى أن رحلته في جراحة القلب لم تكن سهلة، لكنها كانت محفوفة بالإصرار والعمل الجاد، مؤكدًا أن مواجهة الصعاب والتحديات الشخصية هي ما يجعل الإنسان أكثر قوة وقدرة على تحقيق أحلامه.
وتعكس قصة مجدي يعقوب كيف يمكن للإصرار والشغف أن يحوّلا لحظات الحزن والفقد إلى دافع للنجاح والتميز، لتصبح حياته مثالًا يحتذى به في مجال الطب العالمي.