خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🔔 من الكورسيه إلى "الدنيم" الواسع: ثورة الراحة

من الكورسيه إلى "الدنيم" الواسع: ثورة الراحة
من الكورسيه إلى "الدنيم" الواسع: ثورة الراحة...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

لم تعد الموضة في عصرنا الراهن مجرّد منصة للاستعراض أو صراعٍ محموم على لفت الأنظار، لقد تحوّلت إلى مساحة شاسعة للتعبير عن الذات والبحث بين ماض صامت فرض قيوداً هندسية صارمة على جسد المرأة، وحاضر صاخب يمزج بين التمرّد والأناقة، تتجلّى رحلة تحوّل كبرى، أعادت صوغ مفهوم الجمال من "الألم من أجل الصورة" إلى "الأناقة من أجل الذات"

إرث الكورسيهفي تاريخ الموضة الكلاسيكي، كان "الكورسيه" (المشد) هو المهندس الذي يعيد تشكيل الجسد قسراً، بحيث تُشد الأنفاس وتُحاصر لم تكن الفساتين الثقيلة والكعوب العالية مجرد قطع ملابس، بل كانت أدوات لفرض علاقة متوترة بين الإنسان ومظهره

حتى في عصرنا الحديث، حين نرى كيم كارداشيان وهي تخوض تحدياً جسدياً مضنياً لتناسب فستان مارلين مونرو الشهير، أو بيلا حديد وهي تعاني من ضيق التنفس تحت وطأة فساتين جلدية لطالما كانت أيقونات مثل ليدي غاغا يجسّدن تلك "المخاطرة الجمالية"، بحيث تصبح الحركة اليومية معركة حقيقية، ويتحوّل الجمال إلى ضريبة تُدفع من الراحة الجسدية

"جيل زد" وفلسفة الشعور قبل المظهر

على الجانب، جاء "جيل زد" ليردم الفجوة بين الأناقة والراحة، محوّلاً المعادلة من السؤال التقليدي: "كيف أبدو؟" إلى السؤال الجوهري: "كيف أشعر؟"

لم يعد "الدنيم الواسع" (Wide-leg Denim) مجرّد استعادة لروح التسعينات، بل إنّها القطعة التي تمنحك حق التنفس والركض والثقة ومع صعود "الأكسسوارات المريحة" من أحذية الكروكس إلى "الهودي" الفضفاض، أثبت هذا الجيل أن الأناقة يمكن أن تكون "ناعمة" وبلا ثمن مؤلم

أيقونات التغييرتبرز أسماء مثل بيلي إيليش كقائدة لهذه الثورة، فهي التي رفضت تسليع الجسد عبر الملابس الفضفاضة (Oversized)، مازجة بين الفخامة وأسلوب الشارع (Streetwear) بروح مستدامة، لتقول للعالم بوضوح: "أنا أرتدي ما أريد، لا ما تفرضه التوقعات"

وفي سياق آخر، نجد تايلور سويفت التي استخدمت الموضة مرآة لتطورها النفسي والموسيقي، انتقلت بذكاء من الفساتين الرومانسية الحالمة إلى الإطلالات الجريئة التي تدمج بين "الكلاسيك" و"المعاصر"، جاعلة من المظهر أداة لخدمة "القصة" والهوية الشخصية، وليس مجرد اتباع للقواعد الجامدة

الدنيم الواسعلماذا تربّع الدنيم الواسع على عرش الموضة؟ الإجابة تكمن في ثلاثة أبعاد:-الانسيابية: يمنح الجسد مساحته -المرونة: يسهل تنسيقه مع القطع الفاخرة أو -الثقة: يعكس تصالحاً مع الذات، فالجمال الحقيقي ينبع من شعور الشخص بأنه "مرتاح في جلده"

إن الرحلة من الكورسيه الذي خنق الأنفاس إلى الدنيم الذي أطلقها، الأناقة المعاصرة لم تعد تضحية، ففي نهاية المطاف، أجمل ما قد ترتديه هو "راحتك"

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

📧 اشترك معنا