أعلنت السلطات في المملكة العربية السعودية تعليق حركة المرور على جسر الملك فهد، الذي يربطها بـالبحرين، كإجراء احترازي عقب تنبيهات أمنية تشير إلى احتمال تعرضه لهجوم.
وأوضحت مؤسسة الجسر، عبر منصة X، أن القرار جاء استنادًا إلى تحذيرات صادرة عن المنصة الوطنية للإنذار المبكر في المنطقة الشرقية، مؤكدة أن تعليق عبور المركبات يهدف إلى الحفاظ على سلامة المسافرين، ويأتي هذا التطور في ظل ترقب اتهاء المهلة التي حددها لإيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، والمقرر انقضاؤها فجر الأربعاء.
تصعيد في اللهجة الأمريكية
وكان ترامب قد صعّد من لهجته تجاه إيران، محذرًا من أن «أبواب الجحيم» ستفتح في حال عدم الالتزام بالمهلة، ومشيرًا إلى إمكانية توجيه ضربات تعيد البلاد إلى «العصر الحجري».
ويُعد جسر الملك فهد، الذي افتُتح عام 1986، أحد أهم الروابط البرية في الخليج، إذ يمتد بطول نحو 25 كيلومترًا، رابطًا مدينة الخبر شرق السعودية بمنطقة الجسرة في البحرين.
تحرك دولي في مجلس الأمن
على صعيد متصل، يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة تصويت اليوم على مشروع قرار يهدف إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز وإعادة فتحه، بعد إدخال تعديلات عليه نتيجة اعتراضات من روسيا والصين.وكانت المسودة الأولى، التي تقدمت بها البحرين بصفتها الرئيس الحالي للمجلس، تتضمن تفويضًا باستخدام «كافة الوسائل اللازمة» لضمان حرية الملاحة، وهو ما فُهم على أنه يتيح الخيار العسكري.إلا أن النسخة المعدلة ركزت على تشجيع الدول على تنسيق جهودها الدفاعية دون اللجوء إلى القوة، بما يشمل مرافقة السفن التجارية وردع أي محاولات لعرقلة الملاحة.كما يدعو إلى وقف الهجمات على السفن فورًا، والامتناع عن أي إجراءات من شأنها تهديد حرية الملاحة الدولية.ومن المتوقع أن يُطرح المشروع للتصويت مساء الثلاثاء بتوقيت نيويورك، وسط ترقب لما إذا كان سيحصل على الأصوات التسعة اللازمة لاعتماده، أو سيواجه استخدام حق النقض (الفيتو) من قبل بعض الدول دائمة العضوية