في واقعة مأساوية تحولت مدرسة من ساحة للعلم إلى ميدان للإهانة والضرب، حيث تعرض طالب في الصف الأول الإعدادي يدعى عبدالله للتنمر من قبل معلم الفصل، والضرب على يد زميله في الدراسة، أصيب على إثرها بكسور متعددة في عضمة الأنف، وصعوبة في التنفس، بينما لم تتخذ المدرسة أي إجراءات ضد الواقعة
تفاصيل الواقعة
قال والد الطالب، محمد عبدالرحمن، إن نجله دائمًا ما يتعرض للتنمر من قبل معلم اللغة العربية الخاص بفصله الذي ينعته بألفاظ مثل “يا عجل” أمام باقي الطلبة نظرًا لكونه ممتلئ البنية
وزعم عبدالرحمن أنه في يوم 31 مارس في الساعة 11 صباحًا، داخل مدرسة خاتم المرسلين الخاصة ببني سويف، تنمر أحد الطلاب على عبدالله بنفس الألفاظ غير المقبولة التي يرددها معلم الفصل، ما أدى إلى تصاعد التوتر بين الطالبين حتى وصل إلى التشابك بالأيدي
كسور في عضمة الأنف
وأضاف عبدالرحمن أن نجله تعرض للضرب المبرح على يد زميله، ما أدى إلى كسور متعددة في عضمة الأنف، ونزيف، ورغم حالة الطفل الخطيرة أكد عبدالرحمن على أن المدرسة لم تحرك سكانًا لفض النزاع بين الطالبين أو حتى طلب سيارة الإسعاف لنجله
الكشف الطبي
وأشار إلى أنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من وكيل المدرسة يخبره فيه أن نجله تشاجر مع أحد الطلاب، وعند وصوله للمدرسة تفاجأ بحالة النزيف الشديدة والإعياء التي يعاني منها نجله
“المدرسة تهرّب المدرس والطالب”
وعلم عبدالرحمن أنه خلال المشاجرة كان مدرس الفصل حاضرًا ولم يتدخل، بل اكتفى بتصوير الشجار بالموبايل الخاص به، موضحًا أنه حرر محضر تعدي يحمل رقم 5387 لسنة 2026، جنح البندر، وتم عمل تقرير طبي من مستشفى بني سويف الجامعي، ولا يزال الأب في انتظار تحقيقات النيابة
وبناءً على نتائج الأشعة والكشف الطبي، تم إجراء عملية جراحية لعلاج كسور الأنف، بينما “قامت المدرسة بتهريب المدرس والطالب”، بحسب مزاعم الأب