تتعرض ملايين من السيدات حول العالم، للإحراج من شعر الوجه الزائد، الذي يعود إلى اضطراب هرموني غير مرغوب فيه، ما تضطر أغلبهن إلى إزالته أكثر من مرة في اليوم، ويؤدي إلى صعوبات في سير الحياة اليومية
وتعاني جورجينا البالغة من العمر 27 عامًا من اضطراب شعر الوجه غير المرغوب فيه، ما جعلها تشعر بالخجل من ذاتها، ومن السماح لزوجها بلمس وجهها
واضطرت جورجينا للحلاقة يوميًا ما أصابها بطفح جلدي مؤلم على رقبتها وذقنها، ومع محاولات العلاج، كانت إزالة الشعر بالليزر هي الحل الأمثل لمشكلة جورجينا بحسب ما القت لصحيفة “ ديلي ميل” البريطانية
الشعرانية أو شعر الوجه الزائد
تعرف حالة النمو الكثيف للشعر باسم الشعرانية، حيث ينمو لدى النساء شعر كثيف وداكن بنمط يُرى عادةً عند الرجال، وهو أحد أعراض متلازمة تكيس المبايض، ويعتقد أن تأثير الشعرانية غالبًا ما يتم تجاهله لأنه ليس ضار بحد ذاته، ومع ذلك قد يكون له أثر مدمر على ثقة المرأة بنفسها
الليزر لعلاج شعر الوجه
اختارت جورجينا، إزالة الشعر بالليزر، ووصفته بأنه أفضل شيء فعلته في حياتها، إذا يعمل الليزر على إتلاف بصيلات الشعر ومنع نموه، وأشارت إلى أنها بعد ثماني جلسات تخضع الآن إلى جلسات متابعة كل شهرين، حيث أصبح الشعر أخف وافتح لونًا
ويؤثر مرض الشعرانية على عدد كبير من النساء، وينتج عن زيادة نشاط الهرمونات الذكورية لدى المرأة، حيث يصبح الجسم أكثر حساسية وقد ينمو لدى النساء شعر خشن داكن بنفس الأنماط الذكورية، وفي بعض الحالات تصاب النساء بتساقط الشعر
تأثير الشعرانية على نفسية النساء
وقال استشاري أمراض النشاء، باسل واتار، إن الشعرانية يمكن أن تسبب آثارًا نفسية كبيرة بالنسبة للمرأة، موضحًا أن بعض مرضاه يعزلون أنفسهم تمامًا خجلًا من الشعر الكثيف الذي يملئ وجههن
علاج الشعرانية
في بعض الحالات، يمكن علاج الشعرانية بمعالجة السبب الكامن وراءها، أما في الحالات المرتبطة بمتلازمة تكيس المبايض - وهي حالة مزمنة لا شفاء منها - تلجأ النساء إلى خيارات أخرى لمعالجة الشعر الزائد
أفضل أساليب إزالة شعر الوجه
قد تؤدي الحلاقة المتكررة إلى تهيج الجلد وترك الشعر داكنًا، أما غزالة الشعر بالشمع أو الفتلة أكثر فاعلية إذ تزيل الشعر من جذوره وتؤخر من فترة نموه، ومع ذلك حذر استشاري الجلدية، جوراف والي، من أن عملية إزالة الشعر من الجذور مؤلمة وتستغرق وقتًا طويلًا، كما أن الإفراط فيها قد يسبب حب شباب وندوب
تشقير شعر الوجه
تعمل كريمات تبييض أو تشقير الشعر على جعله أقل وضوحًا، بينما تعمل كريمات الإزالة على إذابة الشعر كيميائيًا، وكلا المنتجين يمكن أن يسببا تهيجًا في الجلد خاصة لدى صاحبات البشرة الحساسة
العلاجات الطبيعية للشعرانية
قال والي، إن العلاج الأكثر شيوعًا هو “سبيرونولاكتون” الذي يقلل من تأثير هرمونات الذكورة، وهو علاج لا يوصف إلا بوصفة طبية، لإبطاء نمو الشعر، وبالرغم من أن العلاج يوصف للاستخدام طويل الأمد فإنه لا يوقف نمو الشعر تمامًا
إزالة الشعر بالتحليل الكهربائي
التحليل الكهربائي لإزالة الشعر من أكثر الطرق فعالية، لكنها مكلفة للغاية، إذ يعمل خبير التجميل على تمرير تيار كهربائي عبر بصيلات الشعر باستخدام إبر دقيقة ما يؤدي إلى تدمير الشعر ومنع نموه مجددًا