أعربت مجموعة من أبرز الفنانات العربيات عن حزنهن وتضامنهن مع الشعب اللبناني، في ظل الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد وأثارت صدمة واسعة
ومن أبرزهن، هيفاء وهبي، ليلى علوي، حيث استخدمن منصات التواصل الاجتماعي الرسمية الخاصة بهن للتعبير عن قلقهن وألمهن، مؤكدات أن لبنان يستحق السلام والأمان، وأن أصوات الفن يمكن أن ترفع رسالة تضامن قوية في أصعب الأوقاتهيفاء وهبي
وعبّرت الفنانة هيفاء وهبي عن حزنها واستيائها من الأوضاع في لبنان، وذلك من خلال ستوري نشرتها عبر حسابها الرسمي على موقع إنستجرام، علّقت فيها على تداعيات الأحداث الأخيرة التي تشهدها البلاد، وكتبت:"ليه كل سنة حــ ــرب وناس تمــ ــوت شو هو هالشئ اللي دولتنا شافته أهم من المواطنين كرمال شو بيضحوا بالشعب"
ليلى علوي
وعبّرت الفنانة ليلى علوي عن تضامنها مع الشعب اللبناني، بعد ضرب لبنان، من خلال رسالة مؤثرة نشرتها عبر حسابها الرسمي على موقع فيسبوك، وكتبت:"قلبي ودعواتي مع لبنان وشعبه الحبيب، ومع كل أسرة وكل أم وكل طفل عايشين لحظات صعبة ومؤلمة، ما يحدث مؤلم ومحزن جدًا، وكل مشهد ألم بيوجعنا وكأن الوجع في بيتنا"
وتابعت:"ربنا يحفظ أهلنا في لبنان، ويربط على قلوبهم، ويعدّي واختتمت: "لبنان الجميل يستحق السلام، يستحق الأمان، ويستحق يفضل دايمًا بلد النور والحياة والجمال"
إليسا
علّقت الفنانة إليسا على التطورات الأخيرة في لبنان، من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، وكتبت:"للأسف الدولة "
الهجوم الإسرائيلي على لبنان
وأوضح الحقوقي الدولي أيمن عقيل، رئيس مؤسسة ماعت، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أبدت مرارًا وتكرارًا، ازدراء تاماً لحياة المدنيين، منتهكةً القانون الدولي الإنساني بشكل صارخ وعلى نحوٍ منتظم، فالهجمات العسكرية التي شنتها لم تكن موجهة إلى أهداف عسكرية محددة قد ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية
وشدد عقيل على أن ذلك يُمثل استهتارًا صارخًا بالقانون الدولي الإنساني وانتهاكًا مباشرًا للمادة (48) من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف الخاصة بحماية المدنيين في وقت الحرب، والتي تحدد بدقة مبدأ التمييز بين الأهداف العسكرية والأعيان المدنية، ولا تنطبق على الضربات التي طالت مناطق حضرية مكتظة في وسط بيروت دون إثبات وجود أهداف عسكرية حصرية في كل مما يجعل العملية الإسرائيلية الجديدة هجوماً غير مشروع على سكان مدنيين تحت الاحتلال غير المباشر
وأضاف "عقيل"، أن العملية تُمثل هجوماً عشوائياً وغير متناسب، بحيث طبق عملياً على مناطق سكنية وتجارية كثيفة السكان في بيروت وصيدا وصور، بينما استثني أي احتياطات لتقليل الضرر المدني، مشيرًا إلى تجاهل الضمانات الإجرائية الأساسية المنصوص عليها في المواد (51 - 57) ومن البروتوكول الإضافي الأول، مثل عدم إعطاء إنذار مسبق فعال، وعدم اختيار الوسائل التي تقلل من الخسائر المدنية، في حين نفذت الغارات في غضون ١٠ دقائق فقط باستخدام ١٦٠ قذيفة، مما أدى إلى دمار هائل وحرائق في الشوارع
ونوه الحقوقي الدولي، إلى أن الشعب اللبناني لم يعد في حاجة إلى تكرار الجمل الخبرية التي يُعبر فيها الفاعلين في المجتمع الدولي عن أسفهم لجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية التي تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبها داخل أراضيهم، بل في حاجة إلى وقف الدعم النهائي واللامحدود المٌقدم إلي قادة قوات الاحتلال الإسرائيلي، والذي يُشجعهم على مواصلة جرائمهم ويحميهم من المساءلة عليها