أكدت دار الإفتاء أن الحيوان عنصر مهم من نظام الحياة في الأرض، وقد جعل الله تعالى فيه فوائد متعددة للإنسان في جوانب كثيرة من أوجه الحياة.
وتابعت: ولذا حثَّ الإسلام على الرفق به وعمل على حمايته والمحافظة عليه والعناية به من ناحيتين، الأولى: الرفق به، والثانية: الحفاظ على وجوده وعدم انقراضه، فقد مرَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ببعير قد لحق ظهره ببطنه، -أي: اشتد إرهاقه وتعبه- فقال صلى الله عليه وآله وسلم: «اتَّقُوا اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ الْمُعْجَمَةِ، فَارْكَبُوهَا صَالِحَةً، وَكُلُوهَا صَالِحَةً» أخرجه أبو داود.