في استجابة رسمية سريعة، تحركت الإدارة التعليمية في الإسكندرية لاستغاثة سارة طارق، والدة الطفل الذي رفضت معلمته السماح له بالذهاب إلى الحمام في إحدى مدارس الإسكندرية، واتخذت كافة الإجراءات القانونية الرادعة بحق المقصرين، بعد الانتهاء من التحقيق في واقعة الطفل زين
التحقيق في واقعة الطفل زين
وأوضحت الأم في تصريحات أنه تم تشكيل لجنة فورية وتفريغ كاميرات المراقبة المنتشرة في المدرسة، عقب انتشار الواقعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أُجبر الطفل زين على التبول داخل الفصل نتيجة تعنت معلمة القرآن ورفضها لدخوله الحمام رغم طلبه أكثر من مرة
وبناء عليه قرر رئيس قطاع المعاهد الأزهرية الدكتور علي حسن، بتشكيل لجنة فورية باشرت عملها داخل المدرسة في الإسكندرية، وشمل التحقيق تفريغ الكاميرات وسماع أقوال المدرسين وإدارة المدرسة، وأولياء الأمور، وحتى الطلاب في الفصل، والتي أثبتت صحة الواقعة وتورط المعلمة في انتهاك حقوق الطفل
الإدارة تتخذ الإجراءات اللازمة
وأشادت الأم في تصريحاتها بسرعة استجابة إدارة غرب التعليمية وحسن تعاملهم مع الاستغاثة وتعاملهم لاحترام واحترافية ومهنية عالية مع مشكلة نجلها
وكشفت أن الإدارة التعليمية بصدد اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد المعلمة والتي قد تصل إلى الفصل، وكذلك الإجراءات اللازمة ضد المدرسة التي ثبت تقصيرها في التعامل مع الاستغاثة
رسالة شكر وامتنان
وأعربت سارة طارق عن امتنانها الشديد لكل من ساندها في محنتها، قائلة: "لم أكن أتوقع هذا التفاعل السريع، وهدفي الوحيد كان حق ابني وكرامته. أتوجه بخالص الشكر للمسؤولين الذين تحركوا بحسم، وعلى رأسهم مدير الأمانة العامة للتعليم الخاص، الدكتورة نهى درويش، و رئيس الإدارة للمنطقة التعليمية، الدكتور عبد العزيز أبو خزيمة، والدكتور علي حسن، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية الخاصة لتدخلهم الذي أعاد لزين حقه المعنوي والنفسي"
واختتمت الأم حديثها قائلة: “الإجراءات جاءت مرضية للغاية”