أفصحت بلاتفورمز عن ميوز سبارك، أول نموذج ذكاء اصطناعي من الفريق المكلف الذي جمعته العام الماضي لمواكبة المنافسين في سباق الذكاء الاصطناعي
وفي السياق، تواجه شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى ضغوطاً لإثبات أن استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي وتبرز أهمية هذه الخطوة بالنسبة للشركة بعدما وظفت العام الماضي الرئيس التنفيذي لشركة سكيل أي آي، 3 مليار دولار
وكانت قد عرضت الشركة على بعض المهندسين رواتب بقيمة مئات الملايين من الدولارات لتشكيل فريق جديد للذكاء الفائق
ووفقاً لـ"سي أن أن"، يعد ميوز سبارك النموذج الأول ضمن سلسلة جديدة من النماذج التي يطورها الفريق، والتي تهدف إلى ابتكار آلات قادرة على التفكير بما يفوق البشر
وستوفر النموذج في البداية فقط على تطبيق ميتا أي آي وموقعه الإلكتروني، وفي الأسابيع المقبلة سيحل محل نماذج لاما الحالية التي تشغّل برامج الدردشة على واتساب، وإنستغرام، وفايسبوك، ونظارات ميتا الذكية
وصرحت الشركة في منشور على مدونتها: هذا النموذج الأولي صغير وسريع حسب التصميم، ولكنه قادر بما يكفي على التعامل مع أسئلة معقدة في مجالات العلوم والرياضيات والصحة، إنه أساس قوي، والجيل التالي قيد التطوير بالفعل
ولم تكشف ميتا عن حجم النموذج، وهو عامل رئيسي يُستخدم عادة لمقارنة قوة الحوسبة لنظام الذكاء الاصطناعي مع المنافسين
ويُعد ميوز سبارك جزءاً من عائلة نماذج تعرف داخلياً باسم أفوكادو
وفي التفاصيل، يمكن للنموذج مساعدة المستخدمين في مهام مثل تقدير عدد السعرات الحرارية في وجبة من صورة أو وضع صورة كوب على رف لرؤية شكلها، وهي ميزات يقدمها بعض المنافسين بالفعل