أثار الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، جدلًا جديدًا خلال الساعات الماضية، بعد تصريحاته عن وزير الخارجية الأسبق، عمرو موسى، الذي وصفه بأنه ابن تراث الستينيات، بعد رد الأخير على أكاديمي إماراتي
ووصف الوزير الأسبق، عمرو موسى، حديث أكاديمي إماراتي فيما يخص حماية الخليج للمنطقة، بأنه حديث منفصل عن الواقع تمامًا وأن الدول الخليجية تشتري السلاح فقط وليس لها دورًا آخر
تصريحات إبراهيم عيسى عن عمرو موسى
وقال إبراهيم عيسى في مداخلة عبر قناة “العربية”، إنه مقدر انزعاج عمرو موسى، وإنه سياسي مرموق ورجل دولة كبير، لكنه أيضًا كبير في السن، لذا وجب الانتباه إلى أنه ابن تراث الستينيات، وابن دولة الرئيس الأسبق عبدالناصر
وأضاف خلال مداخلة “الفيديو”، أن تصريحات عمرو موسى ومواقفه قادمة من طبيعة أفكار ومنطق ومنهج، لافتًا إلى أن الجميع يدرك أنه فاته الزمن وتجاوزته الوقائع والأحداث، وأنه الآن خارج أي سلطة وخارج أي تيار سياسي هو متصالح جدًا مع عمره البالغ 90 عامًا
أغرب تصريحات إبراهيم عيسى
وكان الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى قد أثار جدلًا في عدد من الموضوعات السياسية والدينية، بسبب آرائه التي اعتبرها البعض تتعارض مع فكر المواطن المصري
رفض دعوة التبرع لإعادة إعمار غزة
ورفض عيسى دعوة التبرع لإعادة إعمار غزة في أكتوبر الماضي، بسبب الأوضاع الاقتصادية التي يعانيها الشعب المصري، ووصف دعوة الرئيس بأنها كريمة ونبيلة لكنه كمواطن مصري يرى أن مصر أولى
اعترض عن إحياء ذكرى مدرسة بحر البقر
وفي الشهر نفسه اعترض عيسى على التمسك بذكرى قصف إسرائيل لمدرسة بحر البقر في سبعينيات القرن الماضي، حيث يرى ضرورة تجاوز فكرة الانتقام المستمرة
وصف صلاحيات الرئيس عبد الناصر بالـ “الإله”
وفي تصريحات سابقة تطرق عيسى إلى ارتكاب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر أخطاء سياسية واقتصادية كلفت مصر غاليًا، رغم أنه كان رمزًا للقومية العربية، كما عانى علاقات مضطربة مع حكام الدول العربية مثل العراق وسوريا ولبنان
وشبه عيسى صلاحيات الرئيس الراحل، بـ"صلاحيات إله والآلهة لا تُسأل"
عارض الشيخ الشعراوي
في يناير الماضي صرح إبراهيم عيسى خلال حواره مع الإعلامي محمد علي خير ببرنامج “المصري أفندي”، بأنه يختلف مع غالبية الناس في آرائه الحادة ضد أفكار الشيخ محمد متولي الشعراوي
ولفت عيسى إلى أن هذا الاختلاف لا يعني معارضة الدين نفسه، بل معارضة المفهوم السلفي له، مؤكدًا أن نقده ليس شيئًا جديدًا، بل كان يمارسه في حياة الشعراوي نفسه، الذي رد عليه في مقالات صحفية
مفهوم “الدين المقبول عند الله”
وفي ديسمبر الماضي أثار الكاتب الصحفي الجدل حول حديثه عن مفهوم “الدين المقبول عند الله”، حيث تناول الآية القرآنية التي تقول "إن الدين عند الله هو الإسلام"، لافتًا إلى أن الرسالات السماوية جميعها نزلت من عند الله، وأن قول الله تعالى "ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يُقبل منه" معناه التسليم لله وطاعته، وليس وجود دين منفصل لكل نبي على حدة
دعا لتدريس الثقافة الجنسية في المدارس
وفي نوفمبر الماضي علق عيسى، على ظاهرة الاعتداء على الأطفال الصغار بعد واقعة مدرسة سيدز من العاملين والمشرفين في المدرسة، حيث طرح حلًا لمواجهة حالات التحرش في المجتمع، عن طريق تدريس منهج الثقافة الجنسية في المدارس، مع إعطاء دورات للآباء والأمهات والأطفال في معنى التحرش وحدود اللمس والتعامل بين الأشخاص والأطفال والكبار
اعترض على تصدير قصة سيدنا إبراهيم
وفي يونيو الماضي قرب عيد الأضحى، أثار عيسى الجدل مرة أخرى بانتقاده تقديم قصة سيدنا إبراهيم وابنه سيدنا إسماعيل على أنها طاعة للوالدين، ووصف ذلك بأنه خارج إطار العقل لأنهما اثنين أنبياء في ابتلاء واختبار إلهي وإحنا كبشر لا علاقة لنا
انتقد إيجاد الحكمة من الصيام
وأثار عيسى الجدل بعد انتقاده للمسلمين فيما يخص البحث عن حكمة دنيوية وراء الصيام، حيث لفت إلى أن العلم أثبت أن الصيام تعب ومشقة للصحة، وأن شهر رمضان كاشف لفروق اجتماعية هائلة، وأنه يرى في الصيام قرار سيادي من الله عز وجل
أسس مركز تكوين
الجدير بالذكر أنه سبق وأن أثار جدلًا آخر بعد ه تأسيس مركز “تكوين الفكر العربي”، مع الكاتب يوسف زيدان وإسلام البحيري، بهدف نقد الأفكار الدينية المتطرفة، وتعزيز قيم العقلانية والحرية، وهو ما اعتبره البعض تطاولًا على الدين الإسلامي، ولكنه لم يستمر طويلًا وتفكك