خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🎬 خالد منصور:"الفيلم الحلو بيفرض نفسه" و"السيد رامبو"تجربة ما زالت تعيش مع آفاق عربية

خالد منصور:"الفيلم الحلو بيفرض نفسه" و"السيد رامبو"تجربة ما زالت تعيش مع آفاق عربية
خالد منصور:"الفيلم الحلو بيفرض نفسه" و"السيد رامبو"تجربة ما زالت تعيش مع آفاق عربية...
شارك هذا المقال مع أصدقائك
السينما المستقلة مساحة للحلمأنا بعمل الفيلم اللي أحب أشوفه"الكلب كان أصعب من الممثلين""الصدق هو الطريق للجمهور""السينما مش تصنيفات""رامبو تجربة لسه عايشة"

في وقت تتجدد فيه الأسئلة حول مستقبل السينما المستقلة وحدود تأثيرها، شارك المخرج خالد منصور في فعاليات الصالون الثقافي السينمائي الثالث بالمعهد العالي للسينما، والذي جاء تحت عنوان "السينما المستقلة.. مصنع الحلم والتجريب".

ومن خلال تجربته في فيلم "البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو" الذي عُرض قبل عامين ونجح في ترك بصمة خاصة لدى جمهور السينما تحدث منصور عن رؤيته للفن، وعلاقته بالتصنيفات، وكواليس تجربة استثنائية بطلها "كلب".

🔸 السينما المستقلة.. تصنيف أم مساحة حرية؟ وكيف ترى هذا المفهوم اليوم؟

يرى خالد منصور أن مصطلح "السينما المستقلة" كثيرًا ما يتم التعامل معه بشكل نظري أكثر من كونه عملي، قائلاً:"أنا مش بحب قوي التصنيفات الحادة بين مستقل وتجاري، وفي رأيي، السينما المستقلة هي مساحة حرية وتجريب، لكنها مش لازم تبقى بعيدة عن آفاق عربية ".ويضيف:"في النهاية، الفيلم الجيد هو اللي بيفرض نفسه، فيه أفلام الناس بتحبها وأفلام ممكن متحبهاش، وده طبيعي جدًا".ويتابع:"أنا من البداية بكون عايز أعمل فيلم أحب أشوفه أنا والدائرة القريبة مني، وبالتالي من الممكن أن يعجب جمهور كبير وقد يتفاعل معاه، وده أهم شيء".

🔸 مرّ عامان على فيلم السيد رامبو، كيف تنظر إليه الآن؟

يجيب منصور بنبرة تحمل تأملًا:"التجربة بالنسبة لي لسه عايشة.. يمكن الزمن بيدي فرصة تشوف العمل بشكل أهدى، وتفهم ردود فعل الناس بشكل أعمق".

🔸 هل كان اختيار فنان محبوب مثل عصام عمر جزءًا من محاولة للوصول لجمهور أوسع؟

يرفض منصور اختزال الأمر في إطار تسويقي، موضحًا:"أنا ما بفكرش في الموضوع بالشكل ده، الفكرة هي الأساس، وهي اللي بتفرض اختياراتها".ويكمل:"لما الفكرة تكون صادقة، بتلاقي طريقها للناس.. سواء من خلال ممثل معروف أو تجربة جديدة".

🔸 وكيف ترى التعاون مع عصام عمر؟

يؤكد منصور أن اختياره جاء لاعتبارات فنية خالصة:"عصام ممثل مهم جدًا.. مش بس موهبة، لكنه كمان واعي ومثقف، وده بيفرق جدًا في الشغل".ويتابع:"كان عنده استعداد يجرب، ويقدّم كل اللي يطلبه الدور بمرونة، والكيميا بيننا كانت واضحة، وأكيد أتمنى نشتغل سوا تاني".

🔸 الفيلم يقوم على بطل غير تقليدي، كيف كانت تجربة العمل مع كلب؟

يضحك منصور قبل أن يجيب:"بصراحة، التعامل مع الكلب كان أصعب من إخراج مشاهد البشر".ويشرح:"هو زي الأطفال.. كائن مش بيتكلم لغتنا، ولازم تفهمه بالإحساس، كنا بنشتغل بحذر شديد، ولو تعب أو زهق كنا بنوقف التصوير فورًا".ويضيف:"التجربة دي علمتني الصبر جدًا، وإن التحضير لازم يكون دقيق لكل تفصيلة".

🔸 لحظة آفاق عربية .. المكافأة الحقيقيةما اللحظة التي ما زالت عالقة في ذاكرتك؟

يختتم منصور حديثه قائلاً:"أول عرض جماهيري، وتصفيق الناس، خصوصًا في سينما زاوية.. اللحظة دي ما بتتنسيش".ويضيف:"هي دي المكافأة الحقيقية بعد كل التعب.. وبتخليك تكمل وتغامر أكتر".

بعد مرور عامين، تظل تجربة "السيد رامبو" شاهدًا على أن السينما المستقلة ليست انعزالًا عن آفاق عربية ، بل مساحة حرة لصناعة أفلام صادقة.. أفلام قد تبدأ من فكرة بسيطة، لكنها قادرة على البقاء طويلًا في ذاكرة من يشاهدها.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا