حمادة هلال يغني لملائكة الأرض ومنح بمائة ألف دولار لدعم أطفال التوحد
شهدت العاصمة انطلاق فعالية إنسانية كبرى هي الأضخم من نوعها لدعم الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، حيث تلاحمت قوى الفن والإعلام لتقديم رسالة أمل مغلفة بألحان المطرب حمادة هلال الذي أطلق أغنية خاصة تلمس قلوب هؤلاء الصغار وأسرهم، وضمت المنصة نخبة من المتخصصين والنجوم الذين اجتمعوا تحت سقف واحد لتعزيز الوعي المجتمعي وتقديم حلول عملية وعلمية تساهم في دمج ذوي التوحد داخل نسيج المجتمع بشكل أكثر فاعلية وإنسانية، وجاء هذا التحرك ليعيد تسليط الضوء على دور القوة الناعمة في تبني القضايا الحساسة التي تهم قطاعا كبيرا من العائلات التي تواجه تحديات يومية في التعامل مع هذا الاضطراب السلوكي.
ملحمة إنسانية بقيادة حمادة هلال
نظم الإعلامي أحمد عز هذه التظاهرة الإنسانية التي ترأستها الدكتورة دينا مصطفى أستاذ مشارك التربية الخاصة ورئيسة مجلس إدارة مؤسسة “Go Behavioral” في الولايات المتحدة الأمريكية، وأطلق الفنان حمادة هلال خلال الإيفنت عمله الغنائي الجديد الذي خصصه لدعم أطفال التوحد وسط تفاعل واسع وهتافات من الحضور الذين ثمنوا هذه الخطوة الفنية النبيلة، وتواجد في موقع الحدث كوكبة من المشاهير ضمت محمد ثروت وحمزة العيلي وسامح حسين وبشرى وعمرو عبد العزيز بالإضافة إلى أمير نجم فريق “بلاك تيما” والفنان بحر، وشارك أيضا الكابتن مدحت شلبي وممدوح موسى في مشهد يعكس تكاتفا غير مسبوق من كافة أطياف المجتمع لدعم هذه القضية السامية.
منح دولية وتدريب عالمي
استعرضت الفعالية أحدث التقنيات العلمية في مجال تحليل السلوك التطبيقي المعروف دوليا برمز “ABA” وذلك من خلال تدريب متخصص استهدف تطوير قدرات الكوادر العاملة مع ذوي التوحد، وأعلنت إدارة الإيفنت عن إطلاق منح دراسية كبرى بقيمة إجمالية تصل إلى 100 ألف دولار أمريكي لدراسة برامج تحليل السلوك المعتمدة دوليا لمستويي الفنيين والمشرفين، وساهمت هذه المبادرة المالية الضخمة في فتح آفاق جديدة أمام المتخصصين الراغبين في الحصول على اعتمادات دولية تمكنهم من تقديم خدمات متطورة بداخل المراكز المتخصصة، وهدفت المنح إلى بناء قاعدة من الكوادر المؤهلة التي تستطيع مواكبة الطفرة العالمية في أساليب علاج وتأهيل الأطفال المصابين بالتوحد.
أزياء “Cozyino” لمواجهة الحساسية
شهد الحادث الإنساني الإطلاق الرسمي لعلامة “Cozyino” التجارية والمتخصصة في تصميم ملابس مبتكرة للأطفال من ذوي التوحد الذين يعانون من فرط الحساسية تجاه بعض الخامات النسيجية، واهتمت العلامة الجديدة بتوفير تصميمات مريحة وعملية تساعد الصغار على الشعور بالراحة طوال اليوم وتحد من نوبات التوتر الناتجة عن ملامسة الجسد لأقمشة غير ملائمة، وعكست هذه الخطوة توجها متكاملا في رعاية الفئة المستهدفة وعدم الاكتفاء بالدعم النفسي أو الطبي بل الامتداد لتفاصيل الحياة اليومية البسيطة، واختتمت الفعالية أعمالها بالتأكيد على أن الفن الصادق والعلم المتطور هما الجناحان اللذان سيحلق بهما أطفال التوحد نحو مستقبل أكثر إشراقا وقبولا في المجتمع.