خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

⚡ البستنة هواية بسيطة بفوائد تفوق التوقّعات (صور)

البستنة هواية بسيطة بفوائد تفوق التوقّعات (صور)
البستنة هواية بسيطة بفوائد تفوق التوقّعات (صور)...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

تُعدّ البستنة من الهوايات الموسمية المحبّبة لدى كثيرين، إلا أنّ فوائدها قد تتجاوز العناية بالنباتات وتجميل الحدائق، لتشمل أيضاً صحة الدماغ، لذا

في الحقيقة، تجمع البستنة بين الحركة الجسدية، التحفيز الذهني والتخفيف من التوتر، وهي عناصر ترتبط بالحفاظ على القدرات الإدراكية مع التقدّم في العمر

وعندما يبحث كثيرون عن وسائل لإبقاء الذهن متيقظاً، قد لا تخطر الأعمال الزراعية المنزلية سريعاً في البال، غير أنّ دراسات حديثة تشير إلى أنّ البستنة قد تؤدي دوراً إيجابياً في هذا المجال

وبحسب ما نُشر على موقع "واشنطن بوست"، قالت طبيبة الأعصاب المتخصصة في الطب التكاملي وطب النوم الدكتورة سميتا باتيل إنّ البستنة تدعم الصحة الإدراكية لأنها تجمع عدداً من السلوكيات الصحية ضمن نشاط واحد

أبحاث حول البستنة وصحة الدماغ

أوضح جوردان فايس، الأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة نيويورك، أنّ الأبحاث المرتبطة بالبستنة وصحة الدماغ تحمل نتائج لافتة أكثر مما قد يتوقّعه البعض

وأظهرت دراسة حديثة شملت نحو 137 ألف شخص تتجاوز أعمارهم 45 عاماً، أنّ الذين يمارسون نشاطاً بدنياً منتظماً، بما في ذلك البستنة وأعمال الحدائق، كانوا أقل عرضة لمشكلات الذاكرة وصعوبات الأداء اليومي المرتبطة بالتراجع الإدراكي

ورجّحت الدراسة أن يعود ذلك جزئياً إلى ارتفاع مستويات النشاط كما خلصت دراسة أخرى تابعت مشاركين من الطفولة حتى الشيخوخة، إلى أنّ الذين مارسوا البستنة في سن 79 عاماً سجّلوا أداءً أفضل في التفكير والذاكرة مقارنة بمن لم يمارسوها إطلاقاً

لكن الباحثين أشاروا إلى أنّ البستنة لم تُظهر تأثيراً واضحاً في إبطاء التراجع المعرفي بين عمرَي 79 و90 عاماً، ما يعني أنّها قد تساهم في دعم الشيخوخة الصحية للدماغ من دون اعتبارها وسيلة مؤكدة للوقاية من الخرف

وقالت طبيبة الأعصاب آنا نوردفيغ إنّ هذه النتائج ترابطية، ولا تكفي لاعتماد البستنة كوسيلة محددة للوقاية من الخرف

5 نباتات منزلية طويلة العمر تحمل ذاكرة العائلةيُجمع خبراء البستنة على أن أي نبتة داخلية، إذا توفّرت لها ظروف مستقرة من دون إجهاد، يمكنها أن تعيش سنوات طويلة

كيف قد تعزّز البستنة صحة الدماغ

  • الحركة الجسدية: تُعدّ أنشطة مثل الحفر، الغرس وإزالة الأعشاب من التمارين الخفيفة إلى المتوسطة، ما يساعد في تحسين تدفّق الدم إلى الدماغ كما تسهم التمارين المنتظمة في رفع مستويات عامل نمو الدماغ، المرتبط بالحفاظ على منطقة الحُصين ويؤكد الخبراء أنّ الانتظام في النشاط البدني أكثر فائدة من الممارسة المتقطعة أو الموسمية
  • التحفيز الذهني: تتطلّب البستنة التخطيط، ومتابعة نمو النباتات، وتذكّر مواعيد العناية بها، ومعالجة المشكلات التي قد تواجهها، ما ينشّط الذاكرة ويرى الباحثون أنّ هذا النوع من التحفيز المتعدد قد يساعد الدماغ على بناء مرونة أكبر في مواجهة التراجع مع الوقت
  • خفض التوتر: تشير دراسات إلى أنّ التوتر المزمن قد يزيد خطر الضعف الإدراكي وألزهايمر، كما يؤثر سلباً في جودة النوم، ويُنظر إلى قضاء الوقت في الطبيعة على أنّه وسيلة فعالة لاستعادة التركيز وتخفيف الإرهاق الذهني

وسائل أخرى للحدّ من خطر الخرفيشدّد الخبراء على أنّ البستنة تبقى جزءاً من نمط حياة صحي أوسع يشمل

  • ضبط ضغط الدم والكوليسترول ومستويات السكر
  • تعلّم مهارات جديدة باستمرار، مثل لغة أو آلة موسيقية
  • الحفاظ على العلاقات الاجتماعية والتواصل المنتظم
  • ممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من النشاط البدني المعتدل
  • اتباع نظام غذائي صحي مثل حمية البحر المتوسط
  • فحص السمع ومعالجة أي ضعف مبكراً

وأكد فايس أنّ التغيّرات البيولوجية المرتبطة بالخرف تبدأ غالباً قبل ظهور الأعراض بسنوات طويلة، ما يجعل العادات الصحية في منتصف العمر أكثر أهمية مما يعتقد كثيرون

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا