كشف عباس الشباسي مدير عام النظم والمعلومات بشركة صن رايز لادارة الفنادق والمراكب النيلية، عن الأبعاد التجارية والآثار المترتبة على قرار شركة “ ” الأخير بزيادة رسوم اشتراكاتها المدفوعة”YouTube Premium”، مشيراً إلى أن القرار يأتي في سياق تحولات اقتصادية عالمية وضغوط تشغيلية متزايدة.
التضخم وتكلفة البنية التحتية
وأوضح الشباسي في تصريح خاص ل””، أن وجهة نظر الشركة تستند إلى مرور ثلاث سنوات على آخر زيادة سعرية، مؤكداً أن الارتفاع الحالي تفرضه معدلات التضخم العالمي، وتصاعد تكاليف صيانة وتطوير البنية التحتية والسيرفرات.
أشار إلى أن جزءاً من هذه الزيادة موجه لدعم صناع المحتوى لضمان استمرارية جودة الخدمة التي تعتمد بشكل أساسي على رسوم الاشتراكات كبديل عن الإعلانات.
سباق الأسعار العالمي
واعتبر عباس، أن خطوة يوتيوب ليست بمعزل عن السوق، بل تتماشى مع سياسة كبرى شركات الترفيه والتدفق الرقمي مثل “نتفليكس”، “سبوتيفاي”، و”ديزني”، والتي رفعت أسعارها مؤخراً لمواجهة التكاليف المتزايدة.
وأضاف الشباسي، أن وصول يوتيوب إلى أكثر من 125 مليون مشترك مدفوع أعطى الشركة الثقة لرفع قيمة الاشتراك السنوي والشهري.
تحديات المستخدم والبدائل المتاحة
وعلى الجانب الآخر، وصف الشباسي، القرار بأنه “مؤلم” للمستهلكين الذين تثقل كاهلهم فواتير واشتراكات متعددة لخدمات أخرى مثل أمازون ونتفليكس، متوقعا أن يدفع هذا الارتفاع السعري قطاعاً من المشتركين إلى إعادة تقييم جدوى الخدمة، مرجحاً توجه الكثيرين نحو العودة إلى النسخة المجانية التي تعتمد على الإعلانات، أو الاكتفاء بالاشتراكات الشخصية الفردية بدلاً من الباقات المرتفعة.
واختتم الشباسي، رؤيته بالتأكيد على أن هذا القرار قد لا يلقى قبولاً لدى قاعدة واسعة من مشتركي “يوتيوب بريميوم”، مما يضع الشركة أمام اختبار حقيقي للحفاظ على نمو أعداد المشتركين في ظل المنافسة الشرسة والأعباء المالية المتزايدة على المستخدمين.
أقرأ أيضا: