خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📈 من الأناقة الصامتة إلى ترند Gummy & Tactile الحسيّ… الملمس لغة موضة 2026

من الأناقة الصامتة إلى ترند Gummy & Tactile الحسيّ… الملمس لغة موضة 2026
من الأناقة الصامتة إلى ترند Gummy & Tactile الحسيّ… الملمس لغة موضة 2026...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

لم تعد الموضة في عام 2026 تُقاس بما تراه العين في زمن أنهكته الصور الرقميّة وتفاصيلها المفلترة، يظهر ترند القوام الهلاميّ والملمسيّ كتحوّل جذري في لغة التصميم، حيث تتحول الأقمشة لم تعد الملابس مجرد شكل خارجي متقن، بل تجربة تُلمس وتُعاش، تتفاعل مع الجسد، وتعيد رسم إنها موضة تخاطب الحواس، حين تصبح الموضة تجربة حسّية لا بصريّةبعد سنوات من سيطرة الأناقة الهادئة أو ما يعرف بـ"الرفاهيّة الصامتة" القائمة على البساطة والانضباط، نشهد اليوم تحولاً واضحاً:لم تعد الفخامة تُخفي نفسها، بل الأقمشة اليوم لم تعد مسطّحة وصامتة، بل تنبض بالحركة، وتقدّم في هذا السياق، يتحول التصميم إلى ما يشبه تناغم الملمس، حيث تُصاغ كل تفصيلة لتُرى وتُلمس في آنٍ واحد

القوام كتابة ذاكرة الطفولة بلغة فاخرةيبرز ترند الملمس الهلاميّ (Gummy) كأحد أكثر تجليات هذا التوجّه وضوحاً، مستلهماً من قوام الحلوى الهلاميّة، لكن بصياغة فاخرة ومعاصرة

تعتمد هذه التصاميم على خامات مثل السيليكون واللاتكس والمواد الشفافة المصقولة، التي تأتي بسطوح لامعة، مرنة، ومنتفخة القيمة الحقيقية هنا، تكمن هذه القطع توحي بالمرونة والليونة، وتمنح شعوراً بالحيوية وكأنها تتنفس مع الجسد

هذا التوجّه يعكس ما يمكن تسميته بـ "الحنين الحسّي"، حيث تُستعاد ذاكرة الطفولة، ولكن بلغة تصميم مصقولة وفاخرة تتجاوز البساطة

القوام الفخامة التي تُقرأ بلمس اليدفي المقابل، يأتي القوام الملمسيّ (Tactile) كإطار أوسع وأكثر عمقاً، لا يرتبط بمادة محدّدة، بل نرى ذلك بوضوح في الجلود المبطّنة، الأقمشة المهدّبة (Fringed Textiles)، والأنسجة المحبوكة والمعالجة يدوياً بعناية

إنها عودة إلى لم تعد الأناقة في الخطوط فقط، بل في ما تحمله المادة من تجربة حسّية كاملة، تُقرأ عبر اللمس بقدر ما تُدرك بالنظر، وتعيد الاعتبار للحِرَفية كعنصر أساسي في الفخامة

لماذا هذا التحوّل في الموضة الآن؟هذا التحول في عالم مشبع بالشاشات والصور، وهنا، تدخلت الموضة لتعيد يمكن قراءة هذا التوجّه من خلال ثلاث زواياإرهاق بصري: كثافة الصور دفعت نحو البحث عن تجارب ملموسةثقافة حسّية متصاعدة: الاهتمام بالإحساس والتفاعل المباشرتحوّل في مفهوم الفخامة: لم تعد في الامتلاك فقط، بل في التجربةبمعنى أدق، لم تعد الفخامة تُرى فقط… بل يمكن التمتع بتحسّسها

على الخامات تتحدّثتتقاطع أعمال عدد من أبرز المصممين ضمن هذا التوجّه، دون أن يكونوا أسرى لهيقدّم دانيال روزبيري في "سكياباريلي" عالماً سريالياً تتحول فيه الأسطح إلى عناصر نحتية نابضة

يعيد جوناثان أندرسون في "لويفي" صياغة العلاقة بين الشكل والخامة من خلال أنواع الجلود الناعمة والمخملية، والتفاصيل الحرفية الدقيقة

تواصل "بوتيغا فينيتا" استكشاف الحياكة الجلدية كفن قائم على الملمس، وهذا جليّ من تصاميم حقائبها الجلديّة

وتدفع "كوبرني" حدود المواد الحديثة نحو تصاميم أكثر شفافية وسيولة

تقدّم" برادا" تصاميم الرافيا وتلك شفافة ولامعة تندرج ضمن القوام الهلامي ولكن برؤية راقية

فيما تعيد علامة "ميليسا" إحياء الأحذية الهلامية بأسلوب معاصر يجمع بين الحنين والابتكارهؤلاء لا يتبعون الترند، بل يساهمون في صياغة لغة جديدة للملمس في الموضة

بشرة لغة الجمال العصريّةلم يتوقف هذا التوجّه عند الملابس، بل امتد إلى عالم الجمال، حيث نشهد صعود ملامح تعكس نفس الفلسفةبشرة بملمس ندي وحيوي يعكس الضوءمكياج لامع بطابع سائلأظافر ثلاثية الأبعاد بتأثيرات هلاميّة لامعة

هذا التحوّل شمل أيضاً مساحيق العناية والتجميل التي باتت مرنة، وتشبه في هذا السياق، يصبح الوجه امتداداً طبيعياً للأزياء: السطح لم يعد للعرض فقط، بل تجربة حسيّة متكاملة

ترند إحساس يدوم بعد غياب الصورةترند القوام الهلاميّ (Gummy) والملمسيّ (Tactile) ليس مجرد موجة عابرة، بل تعبير عن لحظة ثقافية أعمق في علاقتنا بالموضة إنه انتقال من الصورة إلى الإحساس، في عام 2026، لم تعد الأناقة تُقاس بما تراه العين فقط، بل بما نشعر به عندما نلمسه، وما يتركه القماش من أثر… إحساس يبقى، حتى بعد أن تغيب الصورة

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا