خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🧭 أحزمة ناسفة تضرب البليدة الجزائرية. انتحاريون يزلزلون زيارة البابا ليون الرابع عشر

أحزمة ناسفة تضرب البليدة الجزائرية. انتحاريون يزلزلون زيارة البابا ليون الرابع عشر
أحزمة ناسفة تضرب البليدة الجزائرية. انتحاريون يزلزلون زيارة البابا ليون الرابع عشر...
شارك هذا المقال مع أصدقائك
أحزمة ناسفة تضرب البليدة الجزائرية. انتحاريون يزلزلون زيارة البابا ليون الرابع عشر

هزت انفجارات انتحارية عنيفة أركان ولاية البليدة بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، في هجومين متزامنين استهدفا مواقع حيوية وأمنية تزامنا مع اليوم الأول للزيارة التاريخية التي يقوم بها البابا ليون الرابع عشر إلى الأراضي الجزائرية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف العناصر الأمنية، وسط حالة من الاستنفار الأمني غير المسبوق التي فرضتها السلطات الجزائرية لمحاصرة بؤر الإرهاب ومنع تمدد العمليات التخريبية التي استهدفت ضرب استقرار البلاد في توقيت سياسي ودبلوماسي بالغ الحساسية.

🔸 تفاصيل “الاثنين الدامي”. انتحاري المقر الأمني ومفاجأة المنشأة الغذائية

كشفت المعطيات الميدانية والتحقيقات الأولية في ولاية البليدة، الواقعة جنوب غرب العاصمة الجزائر، أن الهجوم الأول وقع عندما أقدم انتحاري على تفجير حزام ناسف كان يرتديه عند مدخل مقر أمني حيوي وسط المدينة، ما أسفر عن مقتل اثنين من عناصر الشرطة فورا وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة الخطورة نقلوا على إثرها إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، وتزامن هذا الهجوم مع حالة استنفار شاملة بدأت منذ وصول البابا ليون الرابع عشر، حيث حاولت العناصر الإرهابية استغلال التركيز الأمني الرسمي لتنفيذ ضربات غادرة في العمق الجزائري.

وفي سياق متصل، رصدت التحريات وقوع تفجير انتحاري ثان استهدف محيط منشأة للصناعات الغذائية بذات المنطقة، وهو ما أظهرته مقاطع مصورة جرى تداولها عبر المنصات الرقمية، لتؤكد وجود مخطط إرهابي منسق يهدف إلى زعزعة الأمن العام وإرباك الأجهزة السلطوية، وبادرت الفرق المختصة بفرض طوق مشدد على مداخل ومخارج ولاية البليدة، مع مباشرة عمليات تمشيط واسعة النطاق لملاحقة أي خلايا نائمة أو عناصر محتملة شاركت في التخطيط لهذين الهجومين اللذين استهدفا ضرب صورة الجمهورية الجزائرية أمام الرأي العام الدولي خلال الزيارة البابوية.

🔸 استنفار قصوى وتحقيقات سيادية لملاحقة خيوط المؤامرة

أعلنت السلطات الأمنية في الجمهورية الجزائرية حالة الطوارئ القصوى وتكثيف التواجد العسكري والأمني في كافة النقاط الحساسة بالبليدة والولايات المجاورة، فيما باشرت النيابة المختصة تحقيقاتها الموسعة لتحديد ملابسات الحادثين والوصول إلى الجهات المحرضة التي تقف خلف الانتحاريين، وتعمل فرق البحث الجنائي على فحص بقايا الأحزمة الناسفة ومراجعة كاميرات المراقبة لتتبع خط سير المتهمين قبل وصولهم إلى أهدافهم، في وقت تكثف فيه الدولة الجزائرية جهودها لتأمين مسار زيارة البابا ليون الرابع عشر وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث الآثمة.

وتشير تقديرات الخبراء الأمنيين إلى أن اختيار توقيت الهجمات اليوم الاثنين، مع بدء زيارة البابا ليون الرابع عشر، يعكس رغبة الجماعات المسلحة في تصدير رسائل دموية للعالم، إلا أن سرعة استجابة الأجهزة الجزائرية حالت دون وقوع كارثة أكبر، خاصة في ظل التعزيزات الأمنية المشددة التي طوقت المواقع المستهدفة، وتواصل الجهات السيادية متابعة الحالة الصحية للمصابين وتحديث حصيلة الضحايا التي لا تزال مرشحة للارتفاع، مع التأكيد على ملاحقة كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الجمهورية الجزائرية.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا