أكد بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن إسرائيل وجهت للنظام الإيراني أقوى ضربة في تاريخها، بدعم من حليفتها الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف نتنياهو في افتتاح فعاليات إحياء ذكرى ضحايا المحرقة بمتحف ياد فاشيم، الذي يخلد ذكرى الضحايا اليهود لألمانيا النازية في القدس، أن إسرائيل "وجّهت للنظام الإيراني الإرهابي أقوى ضربة في تاريخه".
وتابع: "لو لم نتحرك، لكانت أسماء مثل نطنز، وفوردو، وأصفهان، ارتبطت إلى الأبد بالعار، مثل أوشفيتز، وتريبلينكا، ومايدانيك، وسوبيبور"، مُشبها المواقع النووية الإيرانية بمعسكرات الاعتقال النازية.
ومن مساء الإثنين إلى الثلاثاء، تحيي إسرائيل ذكرى المحرقة؛ تكريماً لستة ملايين يهودي قتلهم النازيون خلال الحرب العالمية الثانية.
وبدأت المراسم الرسمية التي تُقام سنويا في أبريل أو مايو بحسب التقويم العبري، في ظل هدنة هشة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أكثر من شهر على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وتزامناً تواصل إسرائيل حربها مع حزب الله المدعوم من طهران، في لبنان.
وفي وقت سابق من يوم الإثنين، قال نتنياهو، إن جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي اتصل به الأحد بعد مغادرته إسلام آباد وأطلعه على آخر المستجدات بشأن المفاوضات التي جرت مطلع الأسبوع مع إيران وانتهت دون التوصل لاتفاق.
وأوضح نتنياهو في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته "بما أن إيران خرقت القواعد، قرر الرئيس دونالد ترامب فرض حصار بحري عليها. نحن بالطبع ندعم هذا الموقف الحازم، ونحن ننسق مع الولايات المتحدة بشكل دائم".