أعلنت جورجيا ميلوني أن بلادها ستعلق اتفاقية التعاون الدفاعي مع إسرائيل، في خطوة تعكس تصعيدًا في التوترات الدبلوماسية بين الجانبين.
إيطاليا تعلق اتفاقية التعاون العسكري مع إسرائيل
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من روما في 9 أبريل عن إلغاء جميع تأشيرات المسافرين التي يحملها ، وهو ما أثار تفاعلاً واسعًا في الأوساط الأوروبية والدولية.
ويرى محللون أن تعليق اتفاق التعاون العسكري يمثل تحولًا ملحوظًا في السياسة الإيطالية، خاصة أن العلاقات العسكرية والاستراتيجية بين البلدين كانت تُعد تقليديًا وثيقة.
يعكس القرار تنامي المخاوف داخل الدول الأوروبية
وبحسب التقديرات، يعكس القرار تنامي المخاوف داخل بعض الدول الأوروبية بشأن التطورات الجارية في قطاع غزة، وما يرافقها من انتقادات ودعوات متزايدة للمساءلة.
لم تصدر الحكومة الإيطالية تفاصيل إضافية
ولم تصدر الحكومة الإيطالية تفاصيل إضافية حول مدة أو نطاق تعليق الاتفاق، في حين لم تعلّق إسرائيل رسميًا حتى الآن، وسط توقعات بأن تؤثر هذه الخطوة على العلاقات الثنائية وقد تمتد تداعياتها داخل الاتحاد الأوروبي.
ويقول المحللون إن هذه التحركات تعكس رغبة متزايدة لدى العواصم الأوروبية في النأي بنفسها عن السياسات العسكرية الإسرائيلية.
يُعد تجميد الإنفاق الدفاعي الإيطالي ذا أهمية خاصة بالنظر إلى التعاون الاستراتيجي طويل الأمد بين البلاد وإسرائيل.
رغم أن روما لم تُفصّل نطاق أو جدول زمني للتعليق، إلا أن الإعلان يُشير إلى استعدادها لترجمة الرفض السياسي إلى إجراءات ملموسة. لم تُصدر إسرائيل ردًا رسميًا بعد، لكن من المتوقع أن يُؤدي القرار إلى مزيد من التوتر في العلاقات وتعميق الانقسامات داخل الاتحاد الأوروبي حول كيفية التعامل مع إسرائيل في ظل حرب غزة وتصاعد التوترات مع إيران.