خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📺 مناورات "عنق الزجاجة": إيران تدرس تعليق الملاحة في هرمز لتجنب صدام مباشر مع ترامب

مناورات "عنق الزجاجة": إيران تدرس تعليق الملاحة في هرمز لتجنب صدام مباشر مع ترامب
مناورات "عنق الزجاجة": إيران تدرس تعليق الملاحة في هرمز لتجنب صدام مباشر مع ترامب...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

في تطور دراماتيكي يعكس حساسية المشهد الجيوسياسي، كشفت تقارير دولية فجر اليوم الأربعاء عن توجه إيراني للتهدئة وتجنب اختبار "الحصار البحري" الذي تفرضه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأفادت المصادر بأن طهران تدرس جدياً وقف الملاحة عبر مضيق "هرمز" مؤقتاً، في محاولة لمنع تقويض فرص الدبلوماسية المتاحة قبيل جولة مفاوضات مرتقبة.

🔸 سباق مع الزمن: تنسيق لوجستي لجولة مفاوضات "وجهاً لوجه"

بينما تتصاعد حدة التوتر الميداني، كشفت مصادر مطلعة لوكالة "بلومبرج" أن واشنطن وطهران تقومان حالياً بتنسيق الترتيبات اللوجستية لعقد اجتماع تفاوضي مباشر. ويهدف هذا المسعى إلى إحياء محادثات السلام المتعثرة قبل انتهاء أمد وقف إطلاق النار المبرم في 7 أبريل الجاري، والمقرر انقضاؤه الأسبوع المقبل. وتتجه الأنظار مجدداً نحو باكستان كوجهة محتملة لاستضافة هذه الجولة، بعد أن شهدت "إسلام آباد" مفاوضات أولية الأسبوع الماضي، وسط دخول سويسرا وروسيا على خط الوساطة لتقديم الدعم الدبلوماسي لإنهاء الصراع.

🔸 تكتيك الحصار البحري: انتشار أمريكي في خليج عُمان وتجنب الصواريخ

ميدانياً، تمضي الولايات المتحدة قدماً في فرض حصارها البحري للحد من الصادرات الحيوية عبر المضيق. وصرح مسؤول أمريكي بأن السفن الحربية الأمريكية تتركز حالياً في خليج عُمان بدلاً من الاقتراب المباشر من السواحل الإيرانية. هذا التكتيك يمنح واشنطن مساحة أكبر للمناورة البحرية، ويقلل من مخاطر التعرض لصواريخ "كروز" الإيرانية المضادة للسفن، مع إتاحة القدرة لقوات المارينز على التدخل المباشر واعتلاء السفن عند الضرورة لضمان تنفيذ العقوبات.

🔸 أزمة الطاقة العالمية وتحذيرات ترامب من "الابتزاز"

أدى استمرار الصراع إلى أضرار جسيمة في البنية التحتية للطاقة، مما أثار مخاوف من أزمة تضخم عالمية، خاصة وأن نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم كانت تمر عبر هرمز قبل اندلاع العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي. وفي هذا السياق، جاءت تصريحات الرئيس ترامب حازمة، حيث أكد يوم الإثنين الماضي: "لا يمكننا السماح لأي دولة بابتزاز العالم"، محذراً طهران من مغبة فرض أي رسوم على السفن العابرة للمضيق، في وقت شهد فيه الممر المائي اختباراً فعلياً بمرور سفينة مرتبطة بالصين تحت أنظار القوات الأمريكية.

🔸 الحسابات الصينية ومخاطر التصعيد في الممر الإستراتيجي

يشكل منع الشحنات عبر مضيق هرمز تحدياً مباشراً للصين، الشريك التجاري الأبرز والمستورد الأكبر للنفط الإيراني. بكين من جانبها جددت دعوتها لوقف فوري لإطلاق النار، محذرة من أن الحصار البحري يهدد ركائز التجارة العالمية. ومع إصرار ترامب على إمكانية استئناف المحادثات "خلال اليومين المقبلين" في باكستان.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا