خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📣 جروسي يحذر من "وهم الحل العسكري": برنامج إيران النووي عصيُّ على التدمير الشامل

جروسي يحذر من "وهم الحل العسكري": برنامج إيران النووي عصيُّ على التدمير الشامل
جروسي يحذر من "وهم الحل العسكري": برنامج إيران النووي عصيُّ على التدمير الشامل...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

أطلق مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، سلسلة من التصريحات الهامة، رسم من خلالها واقعاً معقداً للملف النووي الإيراني. وأكد غروسي في مقابلة مع مجلة "الإيكونوميست" أن محاولات إيقاف طموحات طهران النووية عبر الوسائل العسكرية "غير ممكنة"، مشدداً على أن الحلول الدبلوماسية والرقابة الدولية تظل الطريق الوحيد لضمان سلمية البرنامج.

🔸 تبديد الشكوك: جروسي ينفي وجود برنامج منهجي لإنتاج "القنبلة"

في قراءة فنية للمشهد، أوضح جروسي أن إيران لا تزال بعيدة عن امتلاك سلاح نووي، نافياً التقارير التي تتحدث عن قربها من القنبلة بأسابيع أو أشهر. وأكد مدير الوكالة أنه "لا يوجد برنامج منهجي واضح لدى طهران لإنتاج سلاح نووي في الوقت الراهن"، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن التعاون الإيراني مع المفتشين "لم يكن كما ينبغي"، مطالباً السلطات الإيرانية بتسهيل وصول المفتشين الدوليين إلى مخزونات اليورانيوم بمجرد تحسن الظروف الميدانية لإزالة كافة الشكوك الدولية.

🔸 خطر الرؤوس الحربية: توزيع المخزون بين أصفهان ونطنز يثير القلق

وفي سياق متصل، حذر جروسي في مقابلة أخرى مع قناة "PBS" الأمريكية من أن أي تقليص جزئي في مخزون اليورانيوم عالي التخصيب لا يعني زوال التهديد. وكشف غروسي أن طهران قد تحتفظ بكميات تكفي لإنتاج "عدد قليل من الرؤوس الحربية" حتى في حال نقل جزء من مخزونها. وأوضح أن الخارطة النووية الإيرانية تظهر تمركزاً كبيراً للمواد، حيث تضم منشأة أصفهان وحدها ما يقارب 70% من المخزون، بينما تتوزع الكميات المتبقية في مواقع أخرى مثل منشأة نطنز، مما يجعل السيطرة على هذه المواد تحدياً تقنياً كبيراً.

🔸 مطالبة بالشفافية والوصول الكامل للمفتشين الدوليين

واختتم جروسي تصريحاته بالتأكيد على أن الوكالة الدولية لا تزال تطالب إيران بمزيد من الشفافية، خاصة في ظل انتشار المواد النووية في أكثر من موقع جغرافي. وشدد على أن إعادة توزيع المواد أو تقليص جزء ضئيل منها لا يبدد المخاوف العالمية، طالما لم يتم السماح للمفتشين بالقيام بمهامهم بشكل كامل وغير مقيد، لضمان عدم انحراف البرنامج نحو الأغراض العسكرية التي يخشاها المجتمع الدولي.

"إن استهداف المنشآت عسكرياً قد يؤخر البرنامج لكنه لن ينهي المعرفة التقنية المكتسبة؛ لذا تظل الرقابة الصارمة هي الضمانة الوحيدة لمنع ظهور رؤوس حربية نووية في المنطقة."

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا