خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📺 "كانت سندهم". مقربة من أسرة "روان" ضحية مخزن الزاوية تكشف أيامها العصيبة (خاص)

"كانت سندهم". مقربة من أسرة "روان" ضحية مخزن الزاوية تكشف أيامها العصيبة (خاص)
"كانت سندهم". مقربة من أسرة "روان" ضحية مخزن الزاوية تكشف أيامها العصيبة (خاص)...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

ترك حريق مخزن الأحذية بمنطقة الزاوية الحمراء بالقاهرة ردود فعل حزينة بعد أن تسببت الواقعة في إنهاء حياة 7 فتيات من العاملات بالمخزن، في وقت تواصلت “ مصر” مع صديقة أسرة واحدة من الضحايا لتكشف لنا تفاصيل مؤثرة عن حياتها

🔸 تفاصيل مأساوية تكشفها صديقة الأسرة

روان أسامة إحدى الفتيات السبع اللاتي فقدن حياتهن أثناء العمل في المخزن المحترق، ولم تجف دموع أسرتها منذ تلقت الخبر الحزين، وهو ما كشفت عنه يسر مختار صديقة والدة روان

يسر قالت، إن روان كانت تمر بظروف صعبة، حيث تعيش مع والدتها المطلقة، بعدما تركهما الأب قبل سنوات، لتجد نفسها مسؤولة عن إعالة أسرتها في سن صغيرة، مؤكدة أنها كانت “سند البيت” الحقيقي، وتتولى رعاية أشقائها الثلاثة الصغار

🔸 حريق الزاوية الحمراءظروف معيشية قاسية ومسؤولية مبكرة

وأوضحت أن روان لم تتمكن من استكمال تعليمها بسبب ضيق الحال، فاكتفت بالحصول على شهادة الدبلوم، قبل أن تضطر للنزول إلى سوق العمل لمساعدة والدتها في تحمل أعباء الحياة

🔸 ودعت الدنيا في أول يوم عمل لها

وأضافت أن روان عقب خطبتها بأسبوع، قررت العمل لتخفيف الأعباء عن أسرتها، وبالفعل التحقت بالعمل داخل أحد المخازن، إلا أن القدر لم يمهلها طويلًا، حيث لقيت مصرعها في أول يوم عمل لها داخل “المخزن المشؤوم”، الذي شهد اندلاع الحريق

🔸 روان أسامة

واختتمت صديقة الأسرة حديثها بالدعاء لها، قائلة: “ربنا يرحمك يا روان"

🔸 تفاصيل مأساوية

من ناحية أخرى، كشف "حسن” أحد شهود العيان على الواقعة تفاصيل اللحظات الأولى لاندلاع حريق المصنع الذي أسفر عن وفاة 7 أشخاص، مؤكدًا أنه كان يعمل أمام المصنع عندما سمع استغاثة من إحدى الفتيات تستنجد به: “البنات كلهم تحت السن وكلهم بيشتغلوا عشان يصرفوا على نفسهم وتعليمهم ومنهم بنات بيجهزوا نفسهم، والمصنع مافيهوش رجالة خالص كنا قولنا حد رمى سيجارة ولا حاجة”

وأضاف في تصريحات: "إحنا في ثواني لقينا نار في كل حتة بداية من الدور الأول وامتدت لحد فوق لو مكانوش ماتوا من النار كانوا ماتوا من الدخان حاولنا ننقذهم وعملنا كل حاجة والنار مبتتطفيش نهائي"

وبحسب الصور فإن أعمار الضحايا كانت متقاربة بشكل كبير وربما تتراوح ما بين العقدين الثاني والثالث من العمر

🔸 محاولات إنقاذ بطولية

وأضاف شاهد العيان أنه تمكن بمساعدة آخرين من إنقاذ فتاتين كانتا على السلم، حيث قام بسحبهما وسط النيران، بينما حاول إخماد الحريق باستخدام بطانية وطفاية حريق حصل عليها من أحد المتواجدين

وأوضح أن عدد العاملات داخل المصنع كان نحو 11 فتاة، مؤكدًا أنه حاول إنقاذ المزيد، لكن حالة الذعر والدخان الكثيف حالت دون استجابة بعضهن، ما صعب عملية إنقاذهن في اللحظات الأولى

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا