خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

⚡ الأشخاص خطر خفي يسرّع الشيخوخة

الأشخاص خطر خفي يسرّع الشيخوخة
الأشخاص خطر خفي يسرّع الشيخوخة...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

قد تبدو السلبية في حياتنا اليومية مجرد مصدر إزعاج عابر، لكن فبحسب أبحاث حديثة، فإن التعرّض المستمر للأشخاص السلبيين لا ينعكس فقط على، بل قد يرتبط أيضاً بتسارع الشيخوخة على المستوى البيولوجي، ما يطرح سؤالاً مهماً: كيف تؤثر العلاقات المحيطة بنا فعلياً على صحتنا وعمرنا

وفقاً لدراسة، نُشرت في شباط/فبراير في مجلة "Proceedings of the National Academy of Sciences"، تبيّن أن وجود أشخاص سلبيين ضمن دوائرك الاجتماعية يرتبط بزيادة ملموسة في مؤشرات التقدّم في العمر على المستوى الخلويّ

واعتمد الباحثون، في الدراسة التي شملت أكثر من 2000 مشارك، على وأظهرت النتائج أن الأشخاص المحاطين بسلبية مستمرّة بدت أجسامهم أكبر بنحو والأهم أن التأثير تراكميّ: كل شخص سلبي إضافي قد 5% سواء أكان هذا التشاؤم صادراً عن فرد مقرّب أو زميل في العمل، فإن السلبية ومع ذلك، يمكن اعتماد استراتيجيات تساعد من هو عالقٌ في هذه الدائرة، بالتوازي فالمسألة لا تتعلّق فقط بالآخرين، بل أيضاً بكيفية استجابتك، خاصة إذا تعكس هذه النتائج حقيقة بسيطة: العلاقات ليست حيادية، فإمّا ومع ذلك، ليس من السهل دائماً تجنّب الأشخاص السلبيين، خصوصاً عندما هنا، لا يكون الحلّ في القطيعة بقدر ما يكون في أسلوب التعامل

لماذا لا تنجح الإيجابية دائماً؟حين يشتكي أحدهم، نميل تلقائياً للقول: نية فبحسب مختصين، هذا النوع من الردود قد يجعل الطرف الآخر يشعر بأن مشاعره مُهمَلة أو غير مفهومة، ما يضيف طبقة جديدة من الإحباط بدل التخفيف عنه، وفق ما أشار إليه المشاعر السلبية، من قلق وغضب وحزن ليست خللاً، بل تجاهلها أو محاولة "تجميلها" سريعاً قد يخلق بدلاً من محاولة إصلاح مشاعر الآخرين، يقترح المعالجون أحياناً، كل ما يحتاجه ومن التقنيات الفعّالة هنا "عكس المشاعر"، إذ تساعد هذه المقاربة الطرف الآخر على الإحساس بالتفهّم، وقد تدفعه أيضاً إلى فهم مشاعره بشكل أوضح

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا