خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🗞️ جمود انفعالي أم صدمة مؤقتة. لماذا غابت دموع الفرح عن إسلام بعد 43 عامًا من الاختطاف

جمود انفعالي أم صدمة مؤقتة. لماذا غابت دموع الفرح عن إسلام بعد 43 عامًا من الاختطاف
جمود انفعالي أم صدمة مؤقتة. لماذا غابت دموع الفرح عن إسلام بعد 43 عامًا من الاختطاف...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

بعد 43 عامًا من البحث المتوصل، عاد الشاب إسلام إلى عائلته الأصلية، ليطوي بذلك صفحة مؤلمة، بدأت بوجع اختطاف رضيع من قلب الإسكندرية، وانتهت بلحظة لقاء كان حلمًا بعيد المنال، لكن الأمل الذي ظل يراود الأسرة طوال أكثر من 4 عقود كان هو الدافع في استمرار رحلة البحث المضنية

واستعاد إسلام هويته التي غابت عنه لسنوات طويلة، إذ لم يعد مجرد شخص مجهول النسب، بل تبيّن أن له أسرة وأهل واسم مختلف حيث أصبح الآن يدعى“محمد ميلاد رزق صالح”، ابن الأسرة الليبية التي تشبثت ببريق الأمل حتى تكللت رحلة البحث بالنجاح

🔸 رد فعل غريب

ورغم أن المشهد بدا وكأنه يستدعي دموعًا غزيرة وصيحات فرح، إلا أن إسلام فاجأ الجميع بهدوء لافت في رد فعله، على عكس باقي أفراد أسرته الأمر الذي يطرح سؤالًا مفاده: لماذا لم تظهر عليه علامات الانهيار من البكاء أو الفرحة الغامرة؟ وما المشاعر التي أخفاها خلف هذا الهدوء

🔸 إسلام أثناء لقاء أسرته في المكالمة“الجمود الانفعالي” ليس برودًا بل حماية

وفي السياق ذاته، قالت الدكتورة إيمان عبدالله استشاري العلاج النفسي الأسري، أن ما بدا على الشاب إسلام من هدوء أو بطء في التفاعل مع عائلته الحقيقية، لا يعني غياب المشاعر، بل قد يكون ما يُعرف علميًا بـ"الجمود الانفعالي"، وهو آلية دفاعية يلجأ إليها الجهاز العصبي في مواجهة الأحداث شديدة التأثير، مشيرًا إلى أن الدماغ؛ خاصة القشرة الجبهية المسؤولة عن الفهم والتحليل، يحتاج وقتًا لاستيعاب حدث بهذا الحجم، وهو ما يفسر تأخر الاستجابة العاطفية

🔸 إسلام الضائع أثناء لقاء أسرته في المكالمةاللقاء لا يوقظ الفرح فقط

وأكدت الدكتورة إيمان عبدالله لـ " مصر"، أن لقاء إسلام بأسرته الحقيقية، لم يكن مجرد لحظة سعادة عابرة، بل تجربة مركبة أعادت إحياء سنوات طويلة من الفقد والحرمان، ولفتت إلى أن مثل هذه اللحظات لا تفتح باب الفرح فقط، بل تستدعي أيضًا ما يُعرف بـ"ذاكرة الفقد"، حيث تمر أمام الإنسان كل تفاصيل الماضي كشريط سينمائي، ما يخلق مزيجًا من المشاعر المتناقضة

🔸 الدكتورة إيمان عبدالله اسشتاري العلاقات الأسريةصراع داخلي بين الأمان والخوف

وأشارت استشارية العلاج النفسي الأسري، إلى أن الجهاز العصبي لا يتعامل مع هذا الحدث كخبر سعيد بسيط، بل كمثير خارجي "عالي الكثافة"، ما يدفع الدماغ للدخول في حالة تقييم مستمر: هل أنا في أمان؟ هل هذا حقيقي أم هو إحساس مؤقت؟ هذا الصراع يظهر في شكل تردد، أو نظرات غير مستقرة، أو حتى هدوء زائد، وهو ما ظهر على إسلام خلال اللقاء

🔸 لماذا يتأخر الفرح

وتابعت استشارية العلاج النفسي الأسري، أن الفرح نفسه يحتاج إلى شعور مستقر بالأمان، وهو ما لا يتحقق فورًا في مثل هذه الحالات، خاصة لدى شخص عاش سنوات طويلة في فقد وعدم استقرار، مضيفةً أن الجهاز العصبي يظل في حالة تفاوض بين الإحساس بالأمان والخطر، ما يؤدي إلى تأجيل ظهور المشاعر القوية، سواء كانت فرحًا أو حزنًا

🔸 موجات مؤجلة من المشاعر

ولفتت إلى أن ردود الفعل الحقيقية قد تظهر بعد انتهاء اللحظات الأولى، في صورة بكاء مفاجئ، أو تعلق شديد، أو حتى انسحاب مؤقت، وهي جميعها ردود طبيعية لعملية تفريغ عصبي بعد صدمة حتى لو كانت إيجابية

🔸 من قصة إنسانية إلى حالة نفسية عميقة

وأكدت أن قصة إسلام ليست مجرد حكاية عودة ابن مختطف إلى أهله، بل نموذج حي لما يمكن أن يمر به الإنسان عندما ينتقل فجأة من سنوات من الألم والفقد إلى احتمال الانتماء والاستقرار، واختتمت حديثها بالقول إن ما حدث خلال اللقاء الأول مع الأهل هو حدث وجودي عميق يهز تصور الإنسان عن نفسه والعالم من حوله، ويحتاج المزيد من الوقت لإعادة بناء الثقة والشعور بالأمان

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا