قال المهندس خالد صديق رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، إنّ الدولة تعتمد رؤية شاملة للحفاظ على الهوية البصرية في مختلف مشروعات التطوير العمراني، مشددًا على ضرورة مراعاة طبيعة كل منطقة وعدم الإخلال بطابعها التاريخي أو المعماري، بما يضمن تحقيق التناغم البصري وعدم حدوث أي تشوهات في المشهد العام.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية رانيا هاشم، مقدمة برنامج البعد الرابع، عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ أعمال التطوير تتم وفق فلسفة تقوم على احترام روح المكان، حيث يتم تنفيذ الطابع الإسلامي في مناطق القاهرة التاريخية، والطابع الخديوي في وسط المدينة، بينما تُراعى الأنماط الحديثة في المدن الجديدة.
ولفت إلى أن أي تدخل عمراني يجب ألا يحجب المعالم البصرية المهمة، مثل القلعة أو غيرها من الرموز التاريخية، مؤكدًا أن بعض الممارسات السابقة تسببت في تشويه الهوية البصرية، وهو ما تعمل الدولة حاليًا على تصحيحه.
وأشار إلى أن هناك اشتراطات واضحة للبناء داخل القاهرة التاريخية، معتمدة من منظمة اليونسكو، وتخضع لإشراف المجلس الأعلى للتنمية العمرانية، بما يضمن عدم الخروج عن الطابع المعماري المحدد، مؤكدًا أن هناك تنسيقًا كاملاً بين مختلف الجهات، وأنه يتم التدخل حتى في المشروعات التي لا تتبع الصندوق لضمان الالتزام بالهوية البصرية.